واكدت المصادر ان العاصمة اليونانية اتينا شهدت اجتماعا موسعا مع عدد من الجمعيات والمنظمات التي تعنى بحقوق الانسان, قصد اطلاع النشطاء الحقوقيين اليونانيين على وضعية حقوق الانسان بالصحراء, واعطاء صورة للجتمع المدني اليوناني حول تعامل رجال السلطة المغربية مع المطالب الاجتماعية للشعب الصحراوي وانعكاسات سلوكها (السلطات المغربية) على امن وسلامة المواطن الصحراوي..
وتجدر الاشارة ان الشاب الدي احرق ذاته "سلوف مولود" كان مهاجرا غير شرعي بدولة اليونان وشارك في الاضرب مع المضربين ال 300 من اجل المطالبة بتسوية وضعيتهم القانونية.