ودعت هيئات المجتمع المدني وعدد من الشخصيات السياسية والوطنية الحكومة الى رفضِ استضافة المؤتمر باعتباره تدخلا اجنبيا في سوريا ، معلنة تأييدها للحوار والاصلاحات التي بدأتها دمشق.
وقال عضو حزب العمل الوطني الديمقراطي التونسي عبد الرزاق الهمامي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس : نحن نعرف ان الولايات المتحدة الاميركية ومعها كل الدول الهيمنية والجهاز العسكري الغربي ممثلا في الناتو سعت وتسعى دون هوادة لاحتواء الثورات العربية.
واضاف الهمامي : ان هؤلاء يريدون توجيه الثورات العربية من ثورات شعبية على انظمة مستبدة وفاسدة ومنتهية الاهلية التاريخية لتعوض (بايدي الشعوب) بانظمة ديمقراطية شعبية تحتكم للارادة المجتمعية لمواطنيها ، بعملاء جدد للقوى الهيمنية.
الى ذلك قال عضو الهيئة الوطنية لدعم المقاومة ومناهضة التطبيع احمد الكحلاوي : نحن نخجل عندما يتم عقد هذا المؤتمر في تونس ، مؤكدا ان تونس لن تكون ابدا لا مقرا ولا ممرا لتدمير سوريا.
واضاف الكحلاوي ان سوريا حافظت على الثوابت الوطنية والقومية العربية دائما بغض النظر عن النظام الذي يحكمها.
وافاد مراسلنا في تونس بان مصادر نقابية مختلفة اكدت ان اطرافا عدة من شخصيات مستقلة سياسية ونقابية قررت القيام بتحرك شعبي لرفض اي تدخل خارجي في سوريا والاحتجاج على المؤتمر.
واكدت الاطراف تلك ان الحكومة تعتزم استضافة مؤتمر ما يسمى باصدقاء سوريا استجابة لاملاءات الدول الاستعمارية واتباعها من الدول العربية بهدف اسقاط الدولة السورية لصالح الولايات المتحدة والكيان الاسرائيلي.
MKH-23-22:40