وشارك آلاف المنخرطين في الإتحاد العام التونسي للشغل القوة النقابية الأولى في تونس في مسيرة جابت تونس العاصمة للتعبير عن رفضهم لكل تدخل حكومي في قرارات الإتحاد، خاصة بعد إضراب أعوان البلدية وإتهامات الإتحاد للنهضة بإنتهاكها لبعض مقراته.
وقال مساعد الأمين العام للإتحاد العام للشغل في تونس حفيظ حفيظ لقناة العالم الإخبارية: "إن ما تسمعوه وتروه هو أكبر تعبير أن هذه المنظمة وهذا التجمع المدني وكل القوى الديمقراطية لا يمكنها أن تنحني الى أي مشروع يمكنه أن يمس حقوقها الإجتماعية والسياسية والإقتصادية والوطنية".
واعتبر المشاركون في هذه التظاهرة أن حكومة الترويكا بدأت تحد من الحريات الفردية في الآونة الأخيرة، وأن أهداف الثورة من شغل وكرامة أصبحت مهددة.
وقال أحد المشاركين في التظاهرة لقناة العالم الإخبارية: "إذا كان مصير هذه البلاد من غير الإتحاد ومن غير إعلام حر ومن غير قرار مستقل، فلا يجب أن نعتبر أنه حدث فيها ثورة، ولا يجب أن نتكلم عنها".
وقالت إحدى المشاركات في التظاهر لقناة العالم الإخبارية: "الحريات مهددة في تونس، سرقت الثورة، وسرقت الحريات، ورجعنا الى سياسة تكميم الأفواه".
ولم يقتصر إحتجاج المشاركين على السياسة الداخلية لحركة النهضة وحلفائها في السلطة، بل شمل أيضا السياسة الخارجية للحكومة، وخضوعها حسب ما يقولون لإملاءات أمريكية وقطرية، وخاصة إستضافتها لمؤتمر مايسمى بأصدقاء سوريا الذي لاقى ردود فعل رافضة في الشارع التونسي.
AM – 26 – 08:50