وقال حسين في حوار خاص مع قناة العالم الإخبارية مساء الخميس أن طبيعة النظام السياسي في الأردن ترتبط إرتباطا وثيقا بالتحالف مع الإمبريالية والصهيونية والرجعية العربية، ولا يمكن فصل الحراك الشعبي عن تحرير القدس وفلسطين وطرد سفير الكيان الإسرائيلي من العاصمة الأردنية عمان، وإلغاء معاهدة الإذعان في وادي عربة.
وأشار حسين الى أن الحراك في الأردن هو حراك شعبي جذري يطالب بمكافحة الفساد والإستبداد وهيمنة الأجهزة الأمنية على الحياة السياسية والمدنية في البلاد، ويطالب في الوقت نفسه بإنهاء معاهدة وادي عربة، مؤكدا أن الإصلاحات الديمقراطية لوحدها غير كافية على الإطلاق.
ودعا الحراك الشعبي الأردني الى توحيد مطالبه ومواجهة النظام مجتمعا في المطالب الشعبية المحقة للشعب الأردني، قائلا إن الكيان الصهيوني يهدد وجود الأردن كدولة وكيان ويريد أن يقيم الوطن البديل من خلال التوطين، مؤكدا أن الأردن بالإصلاحات التي يمكن أن يقوم بها يستطيع أن يقوي نفسه في مواجهة الخطر الصهيوني الداهم الذي يهدد الأردن ووحدته كشعب وأرض وقضية.
وأوضح حسين أن التعديلات الدستورية وتغيير قانون الإنتخاب وباقي الإصلاحات التي قدمها الملك الأردني غير كافية، وأنه لا توجد بالأردن إرادة ملكية حقيقية للقيام بإصلاحات كبيرة تعمل على تقوية البلاد، ولا إرادة حكومية في تحقيق إصلاحات جذرية، وهو عامل أساسي يعرقل تحقيق الإصلاح.
وقال إن معاهدة وادي عربة والإلتزام ببنودها، وخاصة المادة الثامنة التي تنص على التوطين، تفتح آفاقا واسعة أمام خطر الوطن البديل وأمام إجتياح الأردن المهدد من قبل أطباع العدو الصهيوني التوسعية، لذلك فمن مصلحة الملك أن يسرع في تحقيق إصلاحات جذرية لتقوية الأردن ليقف أمام الخطر الصهيوني الدائم.
AM – 08 – 18:27