وفي حديث تلفزيوني بثته قناة "حنبعل تي في" التونسية الخاصة، قال عبد السلام، أن خلطاً قد تم في موضوع التنصيص على تجريم التطبيع مع "إسرئيل" في الدستور التونسي الجديد، موضحاً أن الدستور يُعبر عن مبادئ عامة بسياسات الدولة.
وقد تزايدت الأصوات المطالبة بالتنصيص على تجريم التطبيع مع الكيان الإسرائيلي في الدستور التونسي الجديد، فيما تتجاهل بعض الأطراف الأخرى هذه المسألة.
من جهة أخرى، أشار وزير الخارجية التونسي إلى أن فتوراً يسود حالياً علاقات بلاده مع فرنسا التي تعتبر الشريك التجاري والإقتصادي والمالي الأول لتونس، موضحا أن فرنسا إرتكبت أخطاء في دعم النظام السابق والرئيس المخلوع زين العابدين بن علي.
وتشير تقارير فرنسية وأخرى تونسية إلى أن العلاقات بين تونس وباريس تشهد فتوراً منذ وصول حركة النهضة الإسلامية إلى الحكم، فيما تؤكد بعض التقارير أن أطرافاً فرنسية تدعم حالياً المعارضة، وتتجاهل السلطة القائمة.