واكد الحوراني في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم السبت، ان الحراك السياسي في الاردن مستمر منذ اكثر من عام وآخذ في الاتساع، منوها الى ان المشكلة الرئيسية في الاردن هي ان الحكومات او النظام ككل لا يعترف بهذا الحراك الواسع للشعب الاردني.
واوضح الى ان الحراك في الاردن اصبح قوة بدأت تتكاثر وتتنامى وتتضاعف حتى وصلت الى هذه الدرجة التي وصلت اليها، مبينا ان كل الاساليب السابقة للنظام الاردني للتعامل مع هذا الحراك، كانت اساليب تهميش ومحاولة استثناء وشق صف الى غير ذلك من الامور.
وذكر الحوراني ان عدم اعتراف النظام بالحراك جعله يتضاعف ويتزايد وبالتالي اخذ سقف المطالب والشعارات ترتفع، لافتا الى ان هناك الكثير من الملفات العالقة التي يراد لها حل كملف الفوسفات والتعديلات الدستورية والاصلاح واسلوب اختيار الحكومات والانتخابات النيابية المزورة وغيرها.
واعتبر مساعد رئيس مجلس شورى جبهة العمل الاسلامي انه يجب العمل على ايجاد منظومة متكاملة في الاردن للوصول الى دولة اردنية مستقبلية تستطيع حقيقة ان تقف وفق ارادة الشعب.
واضاف: ان النظام يجب ان يستجيب لمطالب الشعب، فمثلا قانون الانتخابات هناك انباء تفيد بان الحكومة تريد تجلعه يعتمد على 15 % من القائمة النسبية، اي سيعطى 15 % للاحزاب، واذا ما حدث مثل هذا الامر فمعناه الانفجار في الاردن، خاصة وان الحراك الشعبي يطالب منذ عام انه يجب ان يكون بالاقل 50 % للقوائم النسبية وللاحزاب.
وقال الحوراني ان الحكومة اذا ما اقدمت على مثل هكذا قانون للانتخابات فانها تتحدى كل الاحزاب والحركات ومنظمات المجتمع المدني في البلاد، مبينا ان هذا معناه ان الحكومة لم تدرس ما يجري في الساحة الاردنية على حقيقته.
FF-17-17:44