وذكرت وكالة الأنباء الأردنية (بترا) ، ان هذه الوقفة الاحتجاجية لسيدات من الطفيلة تعد الأولى من نوعها ضمن مسيرات واحتجاجات انطلقت منذ أكثر من عام للمطالبة بالإصلاح ومحاربة الفساد ومحاكمة المفسدين، وتطبيق الإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية .
وقالت أم عمار قابلين، من سكان الطفيلة وأم أحد النشطاء المحتجزين، "إن النساء تركن خارج الحركة الاحتجاجية لأن الأردن مجتمع تقليدي ولكن مثلما يريد الرجال الإصلاح، نريد نحن إصلاح دور المرأة في الحياة السياسية" .
وطالبت المشاركات في المسيرة بالإفراج عن موقوفين والإصلاح بكافة إشكاله ومحاربة الفساد والفاسدين، وألقيت والدة احد الموقوفين كلمة دعت فيها "حرائر الطفيلة" للخروج للاعتصام بشكل مستمر للمطالبة بالإصلاحات لدور المرأة المهم الذي لا يقل أهمية عن الرجل .
وأضافت أم عمار انه إذا كانت قوات الأمن على استعداد لاعتقال وضرب إخوانهم لقيامهم بالمطالبة بالديمقراطية والحريات الأساسية، فإنه يجب عليهم أن يكونوا مستعدين لاعتقال وضرب أمهاتهم وشقيقاتهم وبناتهم أيضاً .
ونددت المشاركات في المسيرة بقيام الأجهزة الأمنية بإزالة خيمة الاعتصام التي نصبت منذ نحو تسعة أيام لتنفيذ اعتصامات واحتجاجات قبالة دار المحافظة للمطالبة بالإفراج عن الموقوفين الذين وصل عددهم لنحو 22 شخصاً، وجهت لهم تهم مختلفة، في وقت افترش أعضاء من الحركة الأرض في موقع الخيمة تأكيداً منهم على الاستمرارية في الاعتصام لحين الإفراج عن الموقوفين، حسبما ذكرت بترا .
وأفادت الناشطات بأن مسيرة أمس هي الأولى في سلسلة أسبوعية، متعهدات بمواصلة انشطتهن حتى تطبق السلطات "اصلاح ديمقراطي حقيقي" .
وناشدن النساء في كافة انحاء البلاد لتنظيم مسيرات نسائية منادية بالديمقراطية مثيلة في إطار "صحوة سياسية" أوسع لنساء الأردن .