واكد المتظاهرون اهمية المحافظة على مكاسب الحرية التي جاءت بها الثورة ، كما جددوا مطالبتهم للحكومة بالتشغيل (فرص العمل) وتحقيق العدالة الاجتماعية ودعمِ مدنية الدولة والديمقراطية.
وقد تغير حال تونس منذ الرابع عشر من يناير2011 وخصوصا بعد تولي أحزاب الترويكا بقيادة حزب النهضة قيادة البلاد ، فصارت الاحتجاجات والمسيرات أمرا مألوفا ، بل لا يكاد يغيب عن اي حدث او مناسبة تحييها البلاد.
العشرون من مارس / اذار من كل عام هو ذكرى احتفال التونسيين باستقلال بلادهم من الإستعمار الفرنسي ، يحيونه هذه المرة بنكهة الحرية بعد انقشاع غبار الديكتاتورية.
وقال متظاهر لمراسلنا : المهم هو بناء الدولة ودستور يحتركم الحريات وليس فيه اقصاء لاحد ، ودولة مدنية هي الاساس.
وقال اخر: هناك اطراف تريد الديمقراطي لكن اطرافا تريد عكس ذلك ، معتبرا ان الشعب التونسي يريد الحرية والديمقراطية والكرامة.
مطالب من شاركوا في المسيرة تباينت بين اجتماعية نادت بالتشغيل وتحقيق العدالة وفردية نادت بالحرية والكرامة و أخرى سياسية طالبت بدعم مدنية الدولة والديمقراطية وتنوع الحوار والافكار.
وقال متظاهر اخر : ان الشعب يريد سيادة وهذه هي مطالبنا ، من حق الشهيد وحق التشغيل والكرامة ، مؤكدا ان هذه هي المطالب التي قامت عليها الثورة.
تغمر تونس منذ الثورة نسمات من الحرية لاقت تلهفا من التونسيين الذين عانوا لسنوات مرارة الإستعمار الفرنسي ثم ديكاتورية الأنظمة الحاكمة، ليجسدوا اليوم حريتهم في أشكال مختلفة من التعبير و التظاهر.
MKH-20-23:08