وفي لقاء مع قناة العالم مساء الجمعة حذر السعد مما وصفه بمعارك جانبية ينساق اليها الحراك المطلبي محذرا الشعب الاردني من الوقوع في مطبات مقصودة ومتهما بعض النواب بايجاد الخلاف والارباك داخل الحراك الشعبي بتحريض من الحكومة لصرف الانظار عن القضايا المهمة كقضية الفوسفات .
واشار السعد الى ان جبهة العمل الاسلامي هي التي تقود الحراك الشعبي في الاردن بمشاركة اكثر من جهة معها مضيفا ان الجبهة تساند أي حراك فعال يؤدي الى نتيجة وتشارك فيه .
وحول سبب تجاهل النظام لمطالب الحراك الشعبي وهل ان هذه الاسبا تتعلق بطبيعة النظام أم بطبيعة الحراك نفسه قال القيادي في جبهة العمل الاسلامي ان النظام الاردني بُني منذ عقود طويلة على الفردية والسلطة المطلقة وبالنتيجة فهو يرفض القبول بالقوانين السائدة ويرفض العمل بالدستور رغم ان الكثير من مواده بحاجة الى تعديل لانها صيغت في خمسينيات القرن الماضي وما فيها من تخلف واستبداد في العالم العربي .
وتابع السعد قائلا ان الحراك هو الاخر يفتقد الى الاهداف الواضحة والستراتيجيات المحددة رغم انه نجح نوعا ما واثبت وجوده في الشارع وحقق بعض الانجازات لكنها انجازات بطيئة ، موضحا ان الحركة الاسلامية هي الوحيدة التي تمتلك اهدافا واضحة واستراتيجية محددة بينما تتميز مواقف وبرامج الاطراف الاخرى بأنها مجرد ردود أفعال .
Ma.19:08.30