وقال الباحث بالشؤون العربية توفيق الجراد في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: ان القصر الملكي هو من يغطي الفساد في البلاد، ولم يحل هذه المشكلة تغير الحكومات التي شهد الاردن ثلاثا منها في السنة الاخيرة، معتبرا ان الحكومة مسلوبة الارادة في المجال الاقتصادي.
واكد الجراد ان المؤسسة الاقتصادية والمالية مازالت في ايد خفية هي التي تقر وتحكم، وتحاول ان تلقي باللائمة في الفساد على كاهل الحكومات، معتبرا ان اجهزة الشرطة والمخابرات والامن هي من يوفر الحماية للاجهزة الفاسدة.
وحذر من ان الاخوان المسلمين في الاردن يريدون اليوم ان يستلمو ا الحكم في البلد كما جرى الحال في دول الربيع العربي، غير مستبعد ان تكون هناك صفقة وتسوية بين الاخوان والنظام السياسي في الاردن.
واشار الجراد الى ان المساعدات الخارجية خاصة من الجوار وتحديدا من العراق والسعودية لم تتمكن من حل مشاكل هذا البلاد الاقتصادية المتفاقمة، موضحا ان المشكلة اليوم في الاردن هي مع القصر الملكي.
ونوه الباحث بالشؤون العربية توفيق الجراد الى ان التاريخ السياسي للاردن خلال الاعوام الـ 93 التي مضت على تشكيل الحكومة مليئ بالازمات، خاصة ان الاقتصاد الاردني غير منتج ويعاني من مشاكل كثيرة.
واضاف الجراد ان المشكلة الاولى في الاردن اقتصادية ومالية، حيث يعاني هذا البلاد من العجز في الموازنة العامة، منوها الى ان حالة التذمر في الاردن سبقت اندلاع ثورات الربيع العربي (الصحوة الاسلامية).
MKH-4-18:45