وقال المتحدث باسم حراك المزار الاردني فرحان الطراونة في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الجمعة: ان مسيرة انطلقت من المسجد الكبير بمشاركة المئات تحت شعار المطالبة بالاصلاح والحرية والافراج عن المعتقلين ورفع القبضة الامنية ومحاكمة المسيئين للمعتقلين ورفع القبضة الامنية عن الحكومة نفسها حتى تأخذ دورها واستعادة المال العام وممتلكات الدولة من الفاسدين وحل مجلس النواب الذي لا يمثل الشعب.
واضاف الطراونة ان رجال الامن نزلوا في الكرك بلباس مدني، لكن لم تحصل اية احتكاكات، خاصة ان الاجهزة الامنية تخشى من ذلك بالكرك التي تعتريها حالة عشائرية.
واعلن المتحدث باسم حراك المزار الاردني فرحان الطراونة انه في الرابع عشر من نيسان الجاري سيكون هنالك مهرجان كبير انتصارا لشهداء هبة نيسان في ساحات مسجد جعفر بن ابيطالب، داعيا قناة
العالم الى تغطية الحدث اعلاميا.
وهبّة نيسان هي فترة من الاحتجاجات والمظاهرات الغاضبة التي شهدها الأردن في 15 نيسان / أبريل 1989 والأيام التي تلته أثناء شهر رمضان، حيث بدأت في مدينة معان جنوب البلاد وسرعان ما انتقلت الى باقي المدن مثل الكرك واربد والسلط.
واندلعت الاحتجاجات الى اسفرت عن مقتل وجرح واعتقال العشرات، نتيجة للظروف الاقتصادية السيئة التي كان كانت البلاد تعاني منها وانخفاض سعر صرف الدينار الأردني في نهاية حرب الخليج الفارسي الأولى، بالإضافة إلى قرار الحكومة برفع الأسعار.
ولكن هذه المظاهرات سرعان ما تطورت إلى المطالبة بالحريات العامة وإسقاط الحكومة وبقانون للأحزاب في البلاد بعد أن انتقلت إلى مرحلة الاشتباكات المسلحة مع رجال الأمن الذين قمعوا المتظاهرين وأصابوا الكثير منهم.
وأدت هذه المظاهرات إلى إقالة الحكومة الأردنية برئاسة زيد الرفاعي، وتكليف الملك الراحل الحسين بن طلال للأمير زيد بن شاكر بتشكيل حكومة جديدة. كما تم إجراء انتخابات برلمانية وتشريع العمل للأحزاب الأردنية وإلغاء قانون الطوارئ الذي كانت تعيشه البلاد منذ نكسة 1967.
MKH-6-19:13