ويعتبر التاسع من شهر نيسان - أبريل من كل عام ذكرى خالدة في أذهان كل التونسيين لانها تخلد يوم الشهيد ذكرى تعيدهم إلى سنوات التضحية ضد المستعمر الفرنسي ذكرى ماتزال راسخة منذ 1938 حين قمعت السلطات الاستعمارية الفرنسية بشدة تظاهرة استشهد على اثرها العشرات من التونسيين .
وقد احيا رئيس الجمهورية المنصف المرزوقي برفقة شركائه في الحكم رئيس الحكومة ورئيس المجلس التأسيسي احيوا امس الاثنين المناسبة أمام النصب التذكاري حيث يرقد العديد من الشهداء.
وقال حمادي الجبالي رئيس الوزراء التونسي في تصريح للمراسلين : نحن بدانا في تنفيذ وعودنا في مجال العلاج المجاني والتعليم المجاني وايجاد فرص عمل للعاطلين كما ان نسبة كبيرة من هذه الوعود ستتحقق في المستقبل .
وقال نور الدين الخادمي وزير الشؤون الدينية التونسي في تصريح للعالم : ان الشعب التونسي بكل مكوناته يقف وقفة غالية وكبيرة مع شهدائنا وجرحانا ومع اهالي الشهداء وانهم فخورون بهؤلاء الشهداء وبناء هذه الدولة لتحقيق اهداف الثورة.
واحيت الأحزاب السياسية الذكرى ضمن فعاليات ونشاطات أكدت على أهمية الوفاء لدماء الشهداء وعلى رأسهم شهداء ثورة الرابع عشر من يناير التي أنهت مرحلة من الظلم والديكتاتورية ومهدت الطريق لمرحلة من الحرية والكرامة الانسانية.
وقال راشد الغنوشي رئيس حزب حركة النهضة التونسي في تصريح للعالم : ينبغي لكل التونسيين ان يستشعروا فضل هؤلاء الشهداء وعائلاتهم وان يتذكروهم في هذا اليوم وفي كل يوم وان تكون لهم الاولوية في كل مكرمة.
أحزاب وتيارات سياسية أخرى تحسب على التيار العلماني وتتهمهم الحكومة بمحاولة ضرب استقرار البلاد لأهداف انتخابية تظاهروا في ذكرى يوم الشهيد رفضا لسياسة الحكومة.
تظاهرات انتهت الى مصادمات مع الشرطة وقوى الامن بعد اصرار المتظاهرين على التظاهر في شارع الحبيب بورقيبة الشريان الرئيسي للعاصمة ورمز الثورة التونسية وهو شارع محظور التظاهر فيه منذ حكومة رئيس الوزراء السابق الباجي قائد السبسي .
tt-10-9:50