وطالب محامو عائلات الشهداء المحكمة باجراءات اكثر عملية فيما يخص التحقيقات، واستنكروا توجه البعض نحو الاكتفاء بتعويضات مادية دون محاسبة حقيقية للمدانين وعلى راسهم الرئيس المخلوع بن علي الفار الى السعودية .
وقال شرف الدين القليل محامي عائلات شهداء وجرحى الثورة في تصريح للعالم مساء الاربعاء " كأن الملف القضائي الذي يتعلق اصلا واساسا بقتل وجرح متظاهرين سلميين يتحول هكذا الى ملف للتعويض المالي .
واضاف القليل يجب على الحكومة التونسية القيام بمجهودات سياسية ودبلوماسية لازمة لاستجلاب المتهم الرئيسي في هذه القضية وفي غيرها من القضايا والقابع حاليا في ديار السعودية الرئيس الفار زين العابدين بن علي.
من جانبهم راى محامو المتهمين ان هناك عدة حيثيات لم يتم التعرض اليها في مرحلة التحقيق ما يطرح عدة اسئلة .
وقال عماد بن حليمة محامي احد المتهمين في تصريح للعالم ان القضاء من ناحية العدد ومن ناحية فريق العمل لم يكن مؤهلا في النظر في هذه القضية وذلك بسبب كثرة الملفات التي وردت .
وكان الغضب امام المحكمة واضحا من قبل عائلات الشهداء الذين طالبوا بحضور المحاكمة متهمين العدالة بعدم النزاهة.
وتتاجل قضية قتلة شهداء الثورة التونسية مرة اخرى لتترك لوعة جديدة في نفوس عائلات شهداء وجرحى الثورة .
tt-11-21:51