ويذكر ان الاعتصام الذي جاء للمطالبة بتطهير الاعلام التونسي من رموز النظام السابق استمر لمدة خمسين يوما، وشهدت الأيام الماضية احداث عنف وقَعت بين المعتصمين وعدد من العاملين في التلفزيون.
المعتصمون نظموا ندوة صحفية امام مقر التلفزة ليبيينوا مطالبهم الاساسية وابرزها تطهير التلفزيون ممن وصفوهم برموز الفساد اوالمحسوبين على النظام البائد ويعملون على إجهاض مكتسبات الثورة.
وفي تصريح لقناة العالم الاخبارية قالت الممثلة عن المعتصمين حليمة المعالج، إن الاعلام التونسي لم يتغير بعد الثورة ولم يستجب لمتطلبات الثورة التونسية، ولهذا رفعانا شعار "مسيرة الاحرار لتطهير إعلام العار".
الاعتصام اكد ان الاعلام التونسي ما بعد الثورة لم يصل الى مستوى تطلعات غالبية التونسيين، وهو ما عبرت عنه الحكومة وحركة النهضة في اكثر من مناسبة.
وقد أكد رئيس الدائرة السياسية لحركة النهضة التونسية عامر العريض في تصريح لقناة العالم الإخبارية، اكد أن التلفزيون الرسمي لم يغطي الحقيقة للمشاهد التونسي وكان يسعى وراء خلق إزمات مفتعلة ويروج إلى أن البلاد في حالة حرب أهلية وان الحكومة ستسقط قريبا إضافة إلى اكاذيب أخرى تهدف إلى إجهاض الثورة.
بعض المهتمين بالشان الاعلامي في تونس رأوا أن الاعلام ينبغي ان يلعب دورا فاعلا في بناء تونس اليوم وبما ينسجم مع اهداف الثورة التي قدم من اجلها الشعب تضحيات جسام.
وفي تصريح لقناة العالم الاخبارية شدد الإعلامي والمحلل السياسي التونسي سامي براهم على ضرورة وجود إصلاح من داخل الاعلام التونسي دون وجود ضغوط خارجية، موضحا أن ذلك لن يتحقق إلا أن يكون الجزء المتعافى له القدرة والقابلية على إصلاح المجموعة بأكملها.
Mal-25-21:50