وفي حديث مع قناة العالم صباح السبت اعرب ابو السكر عن اسفه من ان النظام لا زال ينتهج ذات النهج في طريقة تشكيل الحكومات، في حين كان المفترض ان يتم تشكيل الحكومة برئاسة الاغلبية البرلمانية.
واشار الى ان حكومة عون الخصاونة استقالت بعد سلبها ولايتها العامة وتقييد صلاحياتها في ادارة البلاد، وبالتالي فان اي حكومة تحترم نفسها لا يمكن ان تتصدى للحكم وهي مسلوبة الصلاحيات.
واوضح رئيس مجلس الشورى في جبهة العمل الاسلامي ان حكومة الطراونة جاءت بالتعيين دون ان يكون لها أي برنامج او اي ارضية شعبية أو تأييد شعبي وهذا ما يرفضه الشعب الاردني.
وحول ما اذا كانت العلاقات مع الكيان الاسرائيلي تشكل هاجسا للشارع الاردني من حكومة الطراونة وبالتالي تظاهر يوم الجمعة معربا عن رفضه لها قال ابو السكر ان معاهدة وادي عربة تشكل احد الملفات التي يرفضها الشارع الاردني معتبرا ان هذه المعاهدة ولدت ميتة ومرفوضة من قبل الشعب الاردني وانه مازال يرفضها ويرفض التعاطي معها بأي شكل من الاشكال ، وبما ان فايز الطراونة هو احد مهندسي هذه المعاهدة ورئيس الوفد الاردني المفاوض بشأنها فمن الطبيعي ان يكون هذا الدور هو احد الاسباب التي قادت الى اتظاهرات التي انطلقت الجمعة رافضة له ولحكومته المعيّنة .
واضاف ان عودة الطراونة تذ:ر الشعب الاردني بأحد الملفات المرفوضة التي تتناقض مع وجدانه وتطلعاته ومواقفه الواضحة في رفض العلاقة الشائنة مع الكيان الصهيوني .
واكد رئيس مجلس الشورى في جبهة العمل الاسلامي الاردنية ان الشعب هو صاحب الارادة وهو الذي يقرر في النهاية ، وان النظام ربما يستطيع ان يوقف ارادة الشعب لفترة ما لكن هذه الارادة لابد ان تتحقق في النهاية ، وبالتالي فان معاهدة وادي عربة ستنتهي شأنها شأن معاهدة اخرى مرت على الاردن وهي المعاهدة الاردنية البريطانية التي وقعت بعد جلاء الاحتلال ، فخرج الشعب الاردني الى الشارع في ذلك الوقت واسقط المعاهدة .
Ma.11:43.5