وذلك بدعوة من لجنة التنسيق بين الحراكات الشبابية والشعبية التي اعتبرت ان المسيرات تأتي ضمن البرنامج الاحتجاجي المتواصل الذي ينظمه الحراك في محافظات المملكة للمطالبة بالإصلاح ومحاربة الفساد والفاسدين. و خصصت هذا الاسبوع للاحتجاج على ما آلت إليه السياسات الرسمية طوال العقود الماضية وخصوصا خلال العقد الأخير، والمتمثلة ببيع كافة المنجزات الوطنية من مؤسسات وشركات كبرى.
الحراك الشعبي والشبابي الاردني اتهم السياسات الرسمية بانها ساهمت في تعزيز قبضة الفاسدين ومن يحميهم في مراكز صنع القرار الرسمي ,واتهم من اسماهم ' سماسرة الوطن" بتفريغ مصادر القوة والتطور والتقدم لمصلحة المتنفعين ما ادى الى خسارة المواطنين الاردنيين كثيراً من حقوقهم الوطنية المشروعة و تحولهم الى رعايا ينتظرون المكارم والاعطيات
ورأى الحراك ان الحكومة تدفع الدولة نحو الانتحار من خلال تعطيل الاصلاح واتخاذ القرارات الرسمية 'الرعناء', مضيفا ان اركان القرار لا يزالون يماطلون ويشترون الوقت لكي تنجو مؤسسة الفساد من غضب الشارع.
وحذر الحراك الحكومة الاردنية التي جعلت من الاردن ,حسب ما ورد في بيانه الاسبوعي,رهناً لسياسات وقرارات الصندوق والبنك الدوليين, ولرموز الفساد, من الاقدام على خطوة رفع الاسعار التي تدلل على مدى استهتار السلطة الرسمية بمقدرات الوطن, متهما السلطة بالفساد وبالاستئثار بالقرار.