واضاف الخوالدة في حديث مع قناة العالم مساء الجمعة ان الاصلاح بات ضروريا بعدج ان وصلت الاوضاع الى هذا الحد ، ومن هنا فاننا في الحركة الاسلامية كنا نطالب باصلاح النظام في اطار مطالب واضحة ومحددة تتمثل باصلاحات دستورية تمكن الشعب ان يكون مصدرا للسلطات ، كما نطالب بقانون انتخاب ديمقراطي عصري يجسد الارادة الشعبية ، ونطالب ايضا بحكومة برلمانية منتخبة .
وتابع النائب السابق عن جبهة العمل الاسلامي الاردنية قائلا : اننا لم نلمس حتى الان جدية وارادة من النظام للاصلاح ، وهذا ما اشار اليه رئيس الوزراء السابق عون الخصاونة عندما قال ان هناك في الاردن اكثر من حكومة ، كحكومة المخابرات العامة وحكومة الديوان وغيرهما ، فهؤلاء الناس يحاولوا ان يفرضوا اجندتهم الخاصة على الحكومة وبالتالي فالطاقم الوزاري ورئيس الحكومة ليسوا اصحاب قرار في اتخاذ خطوات باتجاه الاصلاح .
وبشأن التعديلات الدستورية التي اجراها النظام قال الخوالدة ان هذه التعديلات لا تلبي مطالب الشعب الاردني ، فهي تعديلات تجميلية لا اكثر ، ولا تعبر عن عزم حقيقي على الاصلاح ، معتبرا ان النظام يماطل ويراهن على عامل الوقت .
واوضح قائلا : كنا نتمنى حتى الان ان يكون لدينا قانون انتخابات عصري يلبي طموح الشعب الاردني ، لكنهم فاجئونا بقانون انتخابي اسوأ من قانون الصوت الواحد ، ومن هنا سنواصل الحراك والنزول الى الشارع وتشكيل وسائل ضغط على النظام الى ان يستجيب ولكن بالطرق السلمية المعروفة .
Ma.18:40.18