النائب عن حزب الإتحاد الإشتراكي للقوى الشعبية المعارضة حسن طارق طالب الحكومة المغربية بتحديد إستراتيجيتها وفتح حوار حقيقي مع المعارضة للحد من التوتر الإجتماعي في البلاد ،وقدر عدد المشاركين بالتظاهرة بأكثر من خمسين ألفا ً في حين تحدثت مصادر الشرطة عن نحو خمسة وعشرين ألفا ً.
وتعد التظاهرة ضد الحكومة الأكبر منذ كانون الثاني يناير الماضي التي تلت فوز حزب العدالة والتنمية الإسلامي في إنتخابات تشرين الثاني نوفمبر من العام الماضي .حيث تطالب النقابات العمالية برفع الرواتب وتحسين الظروف الإجتماعية والحد من نسبة البطالة بين الشباب المقدورة بنحو خمسين بالمئة ما يجعلها من النسب الأكبر في العالم .
تجدر الإشارة إلى أن ملك المغرب محمد السادس إستطاع تجنب قيام ثورة شعبية على غرار ما جرى في بعض الدول العربية كمصر وتونس وليبيا من خلال إقدامه على إجراء بعض الإصلاحات وتعهده برزمة لاحقة، إلا أن منتقديه يرون أن تلك الإصلاحات جاءت أقرب إلى الشكل منها إلى المضمون كون أغلب الصلاحيات لا تزال بين يدي الملك .فما الذي يخبئه المستقبل للمملكة المغربية ؟