عاجل:

ادلة جديدة تؤكد تورط شفيق في موقعة الجمل

الخميس ٣١ مايو ٢٠١٢
٠٢:٤٩ بتوقيت غرينتش
اتهم الصحافي المصري علي السيسي المرشح الرئاسي احمد شفيق بالتورط في التخطيط والاشراف على احداث موقعة الجمل يوم 2 فبراير 2011.

وقال السيسي لصحيفة مصريون اليوم الخميس إنه تقدم بطلب الإدلاء بشهادته في الحادثة بعد أن أدرك أن هناك مخططاً للإبقاء على الحكم العسكري، وقال في نص شهادته إن لديه اثباتات على أن موقعة الجمل خطط لها مسؤولون مصريون كبار، وعلى رأسهم شفيق.

وذكرت الصحيفة أن السيسي كان قد أدلى بمعلومات اكثر من مرة إلا أن شهادته لم تكن ضمن التقرير النهائي للجنة تقصي الحقائق التي شكلها شفيق.

ووفقاً لشهادة السيسي: فأن جيشا من البلطجية اقتحم ميدان التحرير "وسط القاهرة" يوم 2 فبراير من عام 2011 للاعتداء على الثوار وتصفية الثورة في إطار مخطط تم الإعداد له من أعلى سلطة في البلاد، ومجلس الوزراء برئاسة الفريق أحمد شفيق والذي كان قد انتهى من اجتماع لهذا الغرض.

وقد ادت الواقعة الى سقوط ثمانية قتلى واصابة 100 آخرين على الاقل.

من جانبه، دعا احمد ماهر المنسق العام لحركة 6 ابريل الى تشكيل تحالف وطني ضد رموز النظام السابق، مؤكداً عزم الحركة القضاء على بقايا النظام وفلوله.

واضاف ماهر أن الحركة ستعقد اجتماعات مع بعض القوى السياسية للتشاور، داعياً الى ضرورة تطبيق قانون العزل السياسي بحق مرشح الفلول احمد شفيق وابعاده عن السباق الرئاسي.

ووجهت الحركة دعوة الى حمدين صباحي وعبد المنعم ابو الفتوح ومحمد مرسي للاتفاق على تشكيل تحالف وطني مع باقي القوى السياسية.

الى ذلك دعت منظمات شبابية ولجان شعبية مصرية الى مليونية غداً الجمعة احتجاجاً على جولة الاعادة التي سيخوضها شفيق.

0% ...

آخرالاخبار

مجلس النواب اليمني: ملتزمون بتأمين الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب


العميدسريع: السعودية شنت 129 غارة خلال 48 ساعة


اللواء وحيدي: قدراتنا العسكرية تفوق تصورات العدو


النقل اليمنية: 73 سفينة عبرت باب المندب خلال يومين


بقائي: الهجوم الأميركي على لامرد جريمة حرب بصواريخ محظورة


بن غفير يوثق التنكيل بالأسرى الفلسطينيين.. دعاية انتخابية تحت فوهات البنادق


العراق يوافق على تحقيق مشترك مع إيران بشأن منصات إطلاق مسيرات


وصول 210 أسرى محررين إلى صنعاء من سجون الجماعات التابعة للسعودية


الرئيس الإيراني وولي عهد أبوظبي يلتقيان على هامش قمة بريكس


قلق كيان الاحتلال من دقة وقوة الرد الإيراني.. واحتمال اتساع المواجهة