وقال بن عرفة في مقابلة خاصة مع قناة العالم الإخبارية الجمعة إن هناك من يدمج بين حركة النهضة والسلفيين، ويعتبرهم ذراعا من أذرع حركة النهضة، ويربطها كذلك بالقاعدة، والإتهامات بأن هؤلاء هم الذراع الأمني لحركة النهضة هي تخريف وتجذيف.
واشار بن عرفة الى أن حركة النهضة في السلطة هي حركة ديمقراطية معترف بها، وهي ضمن نظام "ترويكا"، وأن هناك أحزاب سياسية علمانية متحالفة معها، قائلا إن الحديث عن أن السلفيين هم أذرع أمنية للنهضة هو أمر بالحقيقة صعب تصديقه من قبل كل العقلاء.
وأوضح بن عرفة أن السلفيين هم تيار سياسي موجود في الساحة التونسية مثله مثل الساحات العربية الأخرى، وظهر أخيرا في تونس نتيجة للفراغ الديني ونتيجة لضرب التيار الوسطي المعروف في الساحة التونسية.
وبين أن حركة النهضة ضربت في عهد الرئيس المخلوع وكانت هناك عملية إستئصال وإستهداف تمارس ضدها، وفي ظل ضرب التيار الديني الوسطي في تونس ورمزه جامعة الزيتونة وإغلاق المساجد وملاحقة كل الدعاة، وجد التيار السلفي نتيجة لتأثير بعض القنوات الفضائية "الخليجية".
ونوه بن عرفة الى أن كل من يريد أن يقرأ الساحة قراءة موضوعية، سوف يجد أن هناك فصلا بين التيار السلفي وتيار حركة النهضة، قائلا إن التيار السلفي يقرأ أيضا قراءة خاطئة، فهناك تنوعات داخل الساحة السلفية، وليس من الموضوعية الخلط بين تيار السلفية العلمية والسلفية الجهادية، ولا يجب جمع كل السلفيين في سلة واحدة.
AM – 01 – 18:57