وقال أحد مسؤولي جبهة "البوليساريو"، أن "رفض المغرب زيارة روس الى المناطق الصحراوية جاء مخافة ان يقابل بمظاهرات تنادي بحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير..".
وأكد محمد خداد، عضو الأمانة الوطنية لجبهة البوليساريو، ومنسقها مع "مينورسو" وعضو وفدها المفاوض بان قرار المغرب سحب الثقة من المبعوث الشخصي للامين العام للأمم المتحدة الى الصحراء "يعكس تخبط الرباط".
ونقلت مواقع مقربة من جبهة البوليساريو عن خداد قوله إن تقرير بان كي مون الأخير يعتبر "صفعة في وجه السياسة المغربية من خلال إدانته لانتهاك الرباط لعمل بعثة المينورسو..". موضحا أنه "لأول مرة منذ 20 سنة تشتكي الأمم المتحدة من خروقات المغرب وإعاقته لعمل لبعثة المينورسو وهو ما يشكل منعرجا جديدا".
في سياق اخر، اكد عضو الجبهة ان موقف اسبانيا من قضية الصحراء شهد "تغيرا ملموسا" لصالح البوليساريو، وكشف انه "من خلال اتصالاتنا بالجانب الاسباني سواء في نيويورك او مدريد لمسنا تغيرا ملموسا تجاه دعم حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير ووضعية حقوق الإنسان بالأراضي المحتلة." واعتبر ان الحكومة الاسبانية السابقة بزعامة ثباتيرو "ذهبت الى حد بعيد في الدفاع عن أطروحة المغرب".