وقدم وزير الداخلية علي العريض لمحة عن اعمال العنف الاخيرة والتي تسببت في حرق اجزاء من احدى المحاكم ومحاولات لحرق مراكز امنية واشتباكات بين عناصر امنية ومجموعات سلفية متشددة مؤكدا ان هذه الاحداث مرشحة لتمتد الى مناطق اخرى من البلاد.
وتعرض وزير الداخلية الى الاطراف التي تقف وراء هذه الاحداث فاكد انه الى جانب السلفيين المتشددين هناك العلمانيين المتطرفين الذين يحاولون استفزاز مشاعر التونسيين والاساءة للمقدسات الاسلامية مثلما حصل في احد المعارض للرسم حيث تم عرض صور ولوحات تسيء للدين الاسلامي.
اندلاع الاحداث بهذه السرعة اعتبره الوزير والعديد من اعضاء المجلس الوطني التاسيسي بالعمل الممنهج الغاية منه ارباك الحكومة في وقت بدات تجد فيه البلاد توازنها الاقتصادي ووضوح الخارطة السياسية .
وقالت سعاد عبد الرحيم عضو المجلس الوطني التاسيسي في تصريح للعالم الاربعاء ان هناك شبكة منظمة تحاول ان تربك الحكومة وتبث الفتنة في المجتمع لان في الوقت الحالي انتقلت الحكومة عن طور التنظير واعداد المشاريع الى طور التطبيق .
وقال المولدي الرياحي عضو المجلس الوطني التاسيسي في تصريح للعالم : من الواضح ان اعداء الثورة قد نظموا صفوفهم وباتوا اليوم يشكلون كل الحواجز التي ستعمل على منع ثورتنا من تحقيق اهدافها .
tt-15:46-13