بدأت ايطاليا غمار البطولة بتعادل إيجابي أمام إسبانيا بالذات (1-1) بعد مباراة متوسطة الأداء والمستوى، ومن ثم تعادلت مع كرواتيا وبالنتيجة نفسها، قبل أن تهزم منتخب جمهورية ايرلندا بهدفين نظيفين، ولكن عندما فازت اسبانيا على كرواتيا (1-0) أهدت بذلك بطاقة التأهل لإيطاليا.
ويسعى المنتخب الإيطالي في ثالث نهائي للتتويج بلقب الأفضل على مستوى القارة العجوز بعد أن حقق ذلك عام 1968 وفشل عام 2000 حين خسر أمام الديوك، أما في هذه المرة فان المهمة لا تخلو من الصعوبة أمام الماتادور الإسباني.
ويملك المنتخب الإسباني من جانبه العديد من مفاتيح اللعب لإغلاق الباب في وجه طموح خصمه خاصة وانه يفرض إسلوبه على اي منافس كان، نظراً لتماسك خطوطه ابتداءً من الحارس العملاق إيكر كاسياس قائد المنتخب وصاحب جميع الأرقام القياسية، مروراً بخط الدفاع الصلب وخط الوسط الذي يحكم قبضته على جميع خطوط اللعب، وانتهاءً بخط الهجوم الذي يغيب أحياناً في الفترة الأخيرة في الطريقة التي يعتمد عليها المدرب الخبير فيسنتي دل بوسكي.
ويعد لقاء اليوم رابع نهائي يخوضه منتخب إسبانيا ليقترب من المنتخب الألماني الأكثر تتويجا في 3 مناسبات.