عاجل:

معتقل بالسعودية يطلق سراحه عاجزا عن الحركة والنطق

الأحد ٠١ يوليو ٢٠١٢
١١:٠١ بتوقيت غرينتش
معتقل بالسعودية يطلق سراحه عاجزا عن الحركة والنطق هزّت قضية شاب أفرجت عنه السلطات السعودية الجمعة الرأي العام المحلي بعد أن كُشف عن فقدانه القدرة على الحركة والنطق اثر شهرين ونصف قضاها رهن الاعتقال.

وكانت السلطات اطلقت يوم الجمعة الماضية الشاب محمد طاهر الشميمي (17 سنة) وهو من بلدة العوامية في محافظة القطيف.

واعتقل الشميمي منتصف أبريل الماضي في منفذ الخفجي عند الحدود الكويتية حين كان قادما للمملكة برفقة والده رجل الدين المعروف طاهر الشميمي.

ومنذ ذلك الحين انقطعت أخباره عن عائلته باستثناء اتصال هاتفي وحيد اجراه مع العائلة من سجن مباحث الدمام بعد أيام على اعتقاله.

ولم تتضح حتى الآن ملابسات وأسباب اعتقال الشاب حتى ساعة الافراج عنه.

غير أن اطلاق سراحه يوم الجمعة أصاب عائلته ومن خلفها الرأي العام المحلي بصدمة اثر انكشاف مدى الانهيار النفسي والبدني الذي تعرض له الشاب خلال فترة اعتقاله.

وتداول الأهالي على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي تفاصيل مروعة عن حالة الشاب الصحية والنفسية.

ونقلت مصادر عائلية وحقوقية وشهود عيان بأن الشاب بدا شاحبا وفاقد القدرة تماما على النطق أو الحركة إلا بمساعدة من أفراد عائلته.

وكانت عائلة الشميمي استقبلت مئات المهنئين بالافراج عن ابنها الذي بدا طوال الوقت مستلقيا على سرير ولا يكاد يدرك ما يجري حوله.

وأرجعت مصادر حقوقية حالة الشاب إلى تعرضه لتعذيب قاس خلال فترة اعتقاله القصيرة نسبيا.

وربط مصدر حقوقي بين حالة الشاب الشميمي وما نقله أقارب عن حالة السجين الشاب موسى جعفر المبيوق المدرج ضمن قائمة المطلوبين الـ 23.

ووفقا لمصادر عائلية التقت في السجن الشاب المبيوق الذي بدا شارد الذهن ولم يتعرف على والديه.

وكان تقرير لمركز العدالة لحقوق الانسان نشر الشهر الماضي أشار إلى العديد من حالات التعذيب التي تعرض لها معتقلون في سجن المباحث العامة بالدمام.

ووفقا لتقرير المركز الذي يتخذ من المنطقة الشرقية مركز لنشاطاته شملت حالات التعذيب ضد المعتقلين الضرب بالأيدي والركل بالأرجل والصعق بالكهرباء في أماكن حساسة من الجسم.

كما شملت كذلك الضرب بالخراطيم واجبار المعتقلين على الوقوف لساعات طويلة وأيديهم مرفوعة.

ووفقا للمركز القت السلطات السعودية القبض على أكثر من 600 شخص منذ انطلاق المسيرات الاحتجاجية قبل نحو 14 شهرا، لايزال نحو 150 منهم رهن الاعتقال.

وذكر التقرير أن من بين المعتقلين على خلفية حرية التجمع السلمي وحرية الرأي والتعبير 35 طفلا لا يزال 11 منهم قيد التوقيف حتى الساعة.السعودية تخلي سبيل معتقل فقد النطق والحركة جراء التعذيب

هزّت قضية شاب أفرجت عنه السلطات السعودية الجمعة الرأي العام المحلي بعد أن كُشف عن فقدانه القدرة على الحركة والنطق اثر شهرين ونصف قضاها رهن الاعتقال.

وكانت السلطات اطلقت يوم الجمعة الماضية الشاب محمد طاهر الشميمي (17 سنة) وهو من بلدة العوامية في محافظة القطيف.

واعتقل الشميمي منتصف أبريل الماضي في منفذ الخفجي عند الحدود الكويتية حين كان قادما للمملكة برفقة والده رجل الدين المعروف طاهر الشميمي.

ومنذ ذلك الحين انقطعت أخباره عن عائلته باستثناء اتصال هاتفي وحيد اجراه مع العائلة من سجن مباحث الدمام بعد أيام على اعتقاله.

ولم تتضح حتى الآن ملابسات وأسباب اعتقال الشاب حتى ساعة الافراج عنه.

غير أن اطلاق سراحه يوم الجمعة أصاب عائلته ومن خلفها الرأي العام المحلي بصدمة اثر انكشاف مدى الانهيار النفسي والبدني الذي تعرض له الشاب خلال فترة اعتقاله.

وتداول الأهالي على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي تفاصيل مروعة عن حالة الشاب الصحية والنفسية.

ونقلت مصادر عائلية وحقوقية وشهود عيان بأن الشاب بدا شاحبا وفاقد القدرة تماما على النطق أو الحركة إلا بمساعدة من أفراد عائلته.

وكانت عائلة الشميمي استقبلت مئات المهنئين بالافراج عن ابنها الذي بدا طوال الوقت مستلقيا على سرير ولا يكاد يدرك ما يجري حوله.

وأرجعت مصادر حقوقية حالة الشاب إلى تعرضه لتعذيب قاس خلال فترة اعتقاله القصيرة نسبيا.

وربط مصدر حقوقي بين حالة الشاب الشميمي وما نقله أقارب عن حالة السجين الشاب موسى جعفر المبيوق المدرج ضمن قائمة المطلوبين الـ 23.

ووفقا لمصادر عائلية التقت في السجن الشاب المبيوق الذي بدا شارد الذهن ولم يتعرف على والديه.

وكان تقرير لمركز العدالة لحقوق الانسان نشر الشهر الماضي أشار إلى العديد من حالات التعذيب التي تعرض لها معتقلون في سجن المباحث العامة بالدمام.

ووفقا لتقرير المركز الذي يتخذ من المنطقة الشرقية مركزا لنشاطاته شملت حالات التعذيب ضد المعتقلين الضرب بالأيدي والركل بالأرجل والصعق بالكهرباء في أماكن حساسة من الجسم.

كما شملت كذلك الضرب بالخراطيم واجبار المعتقلين على الوقوف لساعات طويلة وأيديهم مرفوعة.

ووفقا للمركز القت السلطات السعودية القبض على أكثر من 600 شخص منذ انطلاق المسيرات الاحتجاجية قبل نحو 14 شهرا، لايزال نحو 150 منهم رهن الاعتقال.

وذكر التقرير أن من بين المعتقلين على خلفية حرية التجمع السلمي وحرية الرأي والتعبير 35 طفلا لا يزال 11 منهم قيد التوقيف حتى الساعة.

0% ...

آخرالاخبار

قصف مدفعي سعودي يستهدف مديريتي الظاهِر وغمر الحدوديتين غربي محافظة صعدة شمال اليمن


وزير الدفاع الإيراني بالوكالة العميد مجيد إبن الرضا: إيران اليوم أقوى وأكثر وحدة من أي وقت مضى وما يُعرض ليس سوى جزء صغير من القدرات والإمكانيات الحقيقية في الصناعات الدفاعية للبلاد


الخارجية القطرية: رئيس الوزراء وزير الخارجية بحث مع وزير الخارجية العماني جهود خفض التصعيد وتعزيز الأمن


مصادر يمنية: مصرع 4 وإصابة 5 من قيادات التحشيدات السعودية في كهبوب بباب المندب


المدير العام لشؤون الخليج الفارسي بوزارة الخارجية الإيرانية: تأجيل اجتماع مضيق هرمز بناءً على طلب بعض دول المنطقة وقرار مشترك من طهران ومسقط


وزير الخارجية العماني: حرصاً على التوافق تم تأجيل الاجتماع الإقليمي المقرر عقده غداً في صلالة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة صربين جنوبي لبنان


وزير خارجية عمان: تأجيل الاجتماع الإقليمي المقرر عقده غدا في صلالة حرصا على تحقيق التوافق


مدفعية الاحتلال تواصل استهداف شرق مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة


قطع الطريق من قبل متظاهرين سوريين في خان شيخون بريف إدلب احتجاجاً على رفع أسعار المحروقات


الأكثر مشاهدة

جيش الاحتلال ينفذ تفجيرًا في مدينة الخيام، جنوب لبنان


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم عددًا من المنازل قرية رمانة غرب جنين


قوات الاحتلال تقتحم بلدة حزما شمال القدس المحتلة


بزشكيان: أمن المنطقة لا يتحقق بوجود القوات الأمريكية


مصادر محلية: قوات الاحتلال تقتحم قرية دير أبو ضعيف شرق مدينة جنين


مصادر سورية: دورية تابعة للاحتلال الإسرائيلي مؤلفة من عدة آليات عسكرية تتوغل في قرية رسم الحيادرة جنوبي القنيطرة


متحدث القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع: نفذت القوات المسلحة اليمنية عملية عسكرية نوعية استهدفت من خلالها القاعدة العسكرية بمنطقة شرورة السعودية


العميد سريع: العملية نفذت بدفعة كبيرة من الصواريخ البالستية والطائرات المسيرة وكانت الإصابة دقيقة ومباشرة


عراقجي وفؤاد حسين يبحثان تطورات المنطقة وأمن الحدود المشتركة


الرئيس الايراني على منصة ايكس: إذا كان الأميركيون محاربين، فليواجهوا قواتنا العسكرية الباسلة. فلماذا يشنّون الحرب على البنى التحتية المدنية، وإمدادات الغذاء وسبل عيش الناس؟


الرئيس الايراني: لا يمكن إخضاع شعبنا بالترهيب والإكراه. إيران لن تستسلم