وانتقد مسؤول الملف السياسي في حزب جبهة العمل الإسلامي محمد الزيود أمس الإبقاء على نظام الصوت الواحد معتبراً القانون “يثير فتنة لا تحمد عقباها” وإعادة إقراره يعني أن “لا إصلاح ولا ديمقراطية في الأردن” .
وقال إن القانون يستند إلى “صياغة حكومية أمنية بامتياز” وأنه “لا يحقق ولا يلبي طموح الأردنيين في إحداث إصلاحات حقيقية من شأنها جعل الشعب الأردني مصدراً للسلطات” .
وفي السياق أكدت “تنسيقية” الحراك الأردني عدم مشاركتها في الانتخابات من دون إجراء تعديلات جوهرية فيما دعت الجبهة الوطنية للإصلاح التي تضم قوى وأحزاباً سياسية بقيادة رئيس الوزراء السابق أحمد عبيدات إلى مقاطعة الانتخابات سواء عبر الإدلاء بالأصوات أو الترشيح .
إلى ذلك استهجن حزب جبهة العمل الإسلامي بشدة مشاركة ضباط أردنيين متقاعدين في احتفال أقامه العدو الصهيوني بداعي تكريم قتلى “إسرائيليين” تزامناً مع مرور ذكرى النكسة مؤخراً .
وقال الحزب إن ذلك يعد بمثابة تنكر لدماء الشهداء الذين قضوا دفاعاً عن المقدسات والأرض، داعياً القوات المسلحة إلى مراجعة الموقف، فضلاً عن اتخاذ الحكومة موقفاً حازماً إزاء التعديات الصهيونية والجرائم المرتكبة في الأراضي الفلسطينية المحتلة .