وقال الحامدي في تصريح خاص مع قناة العالم الاخبارية الجمعة، ان مؤتمر حركة النهضة العلني يعتبر حدث تأريخي ليس فقط لانه يسجل الخطوة الاولى العلنية للحركة بل لانه يفتح صفحة جديدة في التاريخ السياسي للثورة التونسية، مؤكداً ان حركة النهضة امام تحديات سياسية بعدما اصبحت ممسكة بزمام الحكم وتقود التحالف الحاكم.
واضاف محرر الشؤون العربية في وكالة قدس برس ان بعض كلمة الشيخ راشد الغنوشي كانت ارتجالية وهو تحدث بكثير من الايجابية والطمأنينة، مؤكداً ان الغنوشي لم يوجه كلامه فقط لخصومه السياسيين بل كان موجهاً ايضاً للقيادات السياسية في حركة النهضة.
وذكر عادل الحامدي ان حركة النهضة لم تعقد مؤتمراً علنياً منذ اربعين عاماً من تأسيسها، معتبراً ان هذا المؤتمر يعد الاول للحركة من نوعه بحضور قادة عرب وعلى رأسهم رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية حماس الذي كان حقيقة نجم الملتقى.
واشار الى انه ربما من المبكر الحديث عن قطع الصلة بالماضي بشكل نهائي وخروج تونس من التبعية وان المناخ التونسي هو مناخ سيادي، مشيراً الى ان كلمة الشيخ راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة كانت كلمة مهمة اشار فيها الى وحدة الحركة التنظيمية.
وافاد ان حركة النهضة تعيش هذه الايام مهرجانات احتفالية لانتصارها بانتخابات المجلس التأسيسي العام الماضي وبقيادة هذه الحكومة، وانها تسعى لتنفيذ ما وعدت به الناخبين، مستبعداً الحديث عن خليفة للشيخ راشد الغنوشي على رئاسة حركة النهضة.
Swh -07-19-17