وفي حوار هاتفي مع قناة العالم الإخبارية وصفت فاخوري مشاركة عسكريين أردنيين في مراسيم مع نظرائهم العسكريين الصهاينة لتكريم شهداء الجيش الأردني وقتلى الاحتلال علي أنها شكلت صدمة لكل الأردنيين؛ مؤكدة الرفض القاطع لهذه الخطوة تحت أي حجة حصلت، وقالت إن "إغراء من طرف ثالث وهي منظمة فريدريش إيباك" كانت خلف هذا الحدث.
وقالت فاخوري: نحن نعاني الكثير في الأردن من منظمات التمويل الأجنبي؛ ونعرف أن هناك ضعاف النفوس تغريهم هذه المنظمات بالمال. واصفة هذه المواقف بالمعزولة، ومؤكدة أن موقف الشعب الأردني العادي بكافة شرائحه رافض للتطبيع بكل أشكاله لأنه يعتبر ذلك إهانة لدماء الشهداء الأردنيين.
وبينت عضو اللجنة التنفيذية العليا لحماية الوطن ومجابهة التطبيع أن لجان مقاومة التطبيع تعتبر وفي تعريفها للتطبيع أن: أي قول أو فعل أو مبادرة للتعاون مع العدو الصهيوني تعتبر تطبيعاً، وهذا جزء من أدبياتنا في لجان مقاومة التطبيع.
ولفتت إلي أن التشجيع الرسمي للتطبيع غير معلن؛ محذرة من أن العدو الصهيوني له أدواته في هذا الباب. وقالت: يجب أن لانعتقد أن الأردن ساحة غير مخترقة من المؤسسات الغربية أو الصهيونية؛ فهم يبحثون فينا علي قضايا هامشية.
وخلصت فاخوري إلي القول: يجب علينا أن نعرف أن العدو الصهيوني يهمه أن يؤمن كل فرد في الوطن العربي بحقه في الوجود؛ وهم يعملون علي هذه القضية دائما.
07/13 18:42 Fa