وخرجت المظاهرة, التي شاركت فيها منظمات المجتمع المدني وأحزاب سياسية , للمطالبة باطلاق سراح عدد من الموقوفين من أبناء الجهة غير أنها تحولت لاحقا الى المطالبة باسقاط الحكومة المؤقتة وحل المجلس الوطني التأسيسي.
ورفع المتظاهرون أمام مقر المحافظة شعارات مناوئة للحكومة التي تقودها حركة النهضة الاسلامية مع حزبي "المؤتمر" و"التكتل" العلمانيين وبدأوا باقتحام أبواب المقر.
وردت الشرطة باستخدام الغاز المسيل للدموع وأطلقت الرصاص المطاطي لتفريق المحتجين الغاضبين.
وكانت احتجاجات مماثلة اندلعت بالجهة في شهر تموز/يوليو الماضي بسبب التأخر في صرف رواتب "عمال الحضائر".
ومنذ أحداث الثورة التي انطلقت باحراق محمد بوعزيزي نفسه في 17 كانون الأول/ديسمبر2010 والتي أطاحت لاحقا بنظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي في 14 كانون الثاني/يناير2011 فان الاحتجاجات ما تزال متواترة في المدينة.
وتعاني "سيدي بوزيد" معدلات مرتفعة من البطالة والفقر ويطالب سكانها الحكومة المؤقتة بالاسراع في اطلاق برامج التشغيل والتنمية.