ووصل المتظاهرون الذين أطلقوا على تحركهم اسم "جمعة الاجتياح (لمقر الولاية)" إلى ساحة الولاية ورددوا شعارات معادية للحكومة التي تقودها حركة النهضة الاسلامية.
من جهتها، قامت الشرطة بتفريق المحتجين ومعظمهم من عائلات ضحايا الثورة، وتجمعوا إثر ذلك وسط المدينة وأضرم بعضهم النار في اطارات مطاطية على طرق تربط وسط المدينة بأحياء شعبية فقيرة سقط فيها العديد من القتلى خلال الثورة.
وقتل 338 تونسيا وأصيب 2147 بجروح متفاوتة خلال الثورة التونسية بحسب إحصاءات رسمية.