ويعتبر الاقبال على المساجد لاداء فريضة الصلاة اضافة لقراءة القران وأداء صلاة التراويح وصلاة التهجد في الثلث الاخير من شهر رمضان اهم مايميز المساجد التونسية خلال الشهر الفضيل.
وتحاول السلطات التونسية توفير كل الظروف المناسبة حتى يكون الشهر الكريم فرصة للتونسيين للتقرب من دينهم اكثر مايمكن.
وفي تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية قال علي اللافي مستشار الشؤون الدينية في تونس : ان الشعب التونسي الآن يشعر ان الثورة لابد وان تحقق اهدافها وتستكمل مهامها، والوزارة لابد ان تتناسب مع هذا الاطار حيث أعدت برمجة رمضانية دسمة ومتعددة الابعاد من حيث الندوات كندوة رمضان الكبرى والحلقة الثانية من المنتدى التونسي للوسطية.
ورغم كل هذا فان من النقاط السلبية لرمضان هذه السنة هو حدوث بعض التجاذبات والاضطرابات التي شهدتها بعض المساجد التونسية من خلال محاولة بعض المتشددين فرض ارائهم الدينية بالقوة على بقية المواطنين وصلت في بعض الاحيان الى استخدام العنف ما يفرض على وزارة الشؤون الدينية التدخل لارجاع الامور الى نصابها وتحييد المساجد من هذه التجاذبات.
وقال نور الدين الخادمي وزير الشؤون الدينية التونسي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية : اذا قام مصلي او امام جامع بضرب أحدهم او أذيته في مسجد فيجب اللجوء الى القانون والى العدالة، ومثل هذه الامور محرمة شرعا وممنوعة قانونا في كل مكان سواء كان في المساجد أوالمدارس أو حتى الشوارع.
ويرى المواطنون التونسيون ان رمضان في السنة الثانية بعد الثورة يشمل مدا تضامنيا وروحانيا لم يعهدوه زمن نظام بن علي حيث يؤدي الشباب التونسي طقوسه الدينية الاسلامية بحرية لامتناهية.
A.D-11-13:54