وقالت الصحيفة، إن الأردن لا زال يعارض التدخل العسكري المباشر في سوريا، في الوقت الذي اعتبر دبلوماسيون ومحلّلون غربيون أن القوات المسلحة الاردنية تستعد للعب دور محدد من شأنه أن ينطوي على الدخول إلى سوريا في مرحلة ما في المستقبل، بذريعة تأمين مخزونها من الأسلحة الكيميائية إذا ما دخلت البلاد في حالة من الفوضى.
ونقلت الصحيفة عن محلل اردني قوله إن "هناك خارطة طريق مع الأميركيين، قد تدفع الأردنيين للتدخّل من أجل تأمين بعض مواقع الأسلحة الكيميائية عند وقوع خطر".
وأضافت الصحيفة أن الأردن بدأ يأخذ موقفاً تصعيدياً ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد، ونسبت الصحيفة إلى دبلوماسي غربي في عمان وصفته بالبارز قوله أن "القلق في الوقت الراهن لا يرتبط بالإمتدادات السياسية للأحداث من سوريا إلى الأردن، بل بخروج المناوشات الحدودية عن نطاق السيطرة".
وأضافت أن البلدين يحتفظان بسفارتيهما في عاصمة كل منهما، في حين تستمر سوريا في العمل كطريق تجاري حيوي للشركات الأردنية ويعارض الأردن بشكل صارم تسليح المسلحين السوريين ويحاول تضييق الخناق على المسلحين الذين يتحركون عبر الحدود، وعلى مهربي الأسلحة الفردية.