عاجل:

المغرب: دعوة للاحتجاج الرمزى على طقوس الولاء الملكية

السبت ١٨ أغسطس ٢٠١٢
١٢:٤٨ بتوقيت غرينتش
المغرب: دعوة للاحتجاج الرمزى على طقوس الولاء الملكية دعا نشطاء مغاربة على الفيسبوك الى حفل رمزي بعنوان "حفل الولاء للحرية والكرامة" يوم الأربعاء 22 آب/اغسطس احتجاجا على طقوس "حفل الولاء والبيعة" التي يؤديها المسؤولون عادة أمام الملك في "يوم العرش" في 30 تموز/يوليو ولكنها لم تجر هذه السنة.

وقال حمزة محفوظ أحد النشطاء الداعين للتحرك في تصريح لفرانس برس "لقد اكتفينا من الممارسات التي تحط من الكرامة، ونريد ان نرى البلد وقد تقدمت خطوة حقيقية نحو الحداثة بالقطع مع مثل هذه الممارسات".

وتقدم الصفحة التي اطلقت قبل أيام وجلبت اليها قرابة 700 شخص، فكرة الولاء للحرية والكرامة، بوصفها حفل الولاء والبيعة للملك بأنه "يشكل أكبر نموذج على الممارسات القروسطية، التي يفترض ان ترفضها الأنفس الحرة".

وجرت العادة كل سنة مع حلول ذكرى عيد العرش في 30 تموز/يوليو ان يتجمع مئات النواب والمسؤولين وكبار الموظفين والأعيان قرب القصر الملكي، مرتدين الجلابيب المغربية البيضاء والطرابيش الحمراء في انتظار خروج الملك ممتطيا صهوة جواد أسود وأحد "العبيد" يحمل مظلة كبيرة تقيه الشمس، وعبيد آخرون يحيطون به.

ويشرع الحضور بعد انتظامهم في صفوف طويلة قبالة الملك، في الركوع له مرددين عبارة "اللهم بارك في عمر سيدي".

لكن هذه السنة ألقى الملك محمد السادس خطاب العرش دون ان تكون هناك أية مراسم او اشارة الى اقامة حفل الولاء للملك، ما اعتبرته الصحافة المغربية وبعض الحقوقيين الغاء لهذا الطقس انسجاما مع روح الدستور الجديد، لكن الصحف المغربية ذكرت مؤخرا ان الحفل سينظم ثاني ايام عيد الفطر.

0% ...

آخرالاخبار

بحرية حرس الثورة : تصريحات الأمريكيين بشأن بقاء مضيق هرمز مفتوحا كذبة تهدف إلى التحكم بأسعار النفط


بحرية حرس الثورة الإسلامية: مضيق هرمز مغلق أمام جميع السفن التي تعتزم العبور من دون التنسيق مع إيران


غارة للعدو الصهيوني تستهدف بلدة المنصوري جنوبي لبنان


قوات الاحتلال تقتحم مدينة قلقيلية


مصادر لبنانية: قوات الاحتلال الاسرائيلي تستهدف المنطقة الواقعة بين حاريص و حداثا في جنوب لبنان


عراقجي: متمسكون بحقوق شعبنا.. ورؤية إيران تجاه العالم الإسلامي تقوم على مبدأ الوحدة


بزشكيان: نسعى إلى التوصل إلى تفاهم مع باكستان وأفغانستان والسعودية وتركيا والإمارات وقطر وعُمان ومصر وأذربيجان وتركمانستان، والظروف مهيّأة لذلك


بزشكيان: معظم جيران إيران دولٌ إسلامية، وعلينا التوصل معها إلى لغة مشتركة، وضمان أمن المنطقة معًا. ويتطلب تحقيق هذا الهدف الحوار والتفاعل


بزشكيان: يجب تعزيز الدبلوماسية وإقامة علاقات جيدة مع دول الجوار، استنادًا إلى رؤية قائدنا العزيز وقائدنا الشهيد


الشيخ قاسم: أميركا تمهد الطريق من أجل أن تزيد السيطرة وأن تهيئ المقدمات اللازمة لقيام "إسرائيل" الكبرى