وشن بن همام هجوما عنيفا على هذين الاتحادين من خلال رسالة بعث بها الى الاتحادات الاسيوية ال46 ليشرح فيها بعض المغالطات التي قام بها الاتحاد الاسيوي من خلال اتهامه بدفع اموال تعود اليه الى بعض الجهات، موضحا بانه دفع من جيبه الخاص وليس من اموال الاتحاد اموالا لمساعدة بعض الاشخاص الذين كانوا في حاجة الى مساعدة مالية وبينهم الرئيس الحالي للاتحاد الاسيوي بالانابة الصيني زهانغ جي لونغ، كما اعلن اسماء الاشخاص الذين استفادوا من مساعداته المالية.
وقال بن همام: "حتى تقرير الشركة المالية يؤكد بان لا دلائل حسية على مزاعم الاتحاد الاسيوي وذلك بعد اشهر من التحقيقات السرية"، كاشفا بانه في صدد شرح كيفية حصول هذه الشركة التي اجرت التحقيق لحساب الاتحاد الاسيوي، على المعلومات التي بحوزتها وكيف استعملتها ضده.
وكانت محكمة التحكيم الرياضي قبلت في تموز/يوليو الماضي، استنئاف بن همام ورفعت عنه عقوبة الايقاف مدى الحياة التي انزلها به الفيفا، لكن لجنة الاخلاقيات في الاتحاد الدولي قرر فتح تحقيق جديد بحق الرئيس السابق للاتحاد الاسيوي.
واتهم فيفا بن همام في ايار/مايو 2011 بشراء الاصوات قبل انتخاب رئيس جديد للاتحاد الدولي. وانسحب بن همام من السباق ضد الرئيس الحالي للاتحاد السويسري جوزيف بلاتر، قبل ان يوقف عن مزاولة اي نشاط على علاقة بكرة القدم مدى الحياة.
كما قام الاتحاد الاسيوي بتمديد ايقاف بن همام 20 يوما اضافيا، بعد ان كانت لجنة الانضباط الاسيوية اتخذت قرارا في 16 تموز/يوليو الماضي بايقافه مؤقتا لمدة 30 يوما عن ممارسة اي نشاط يتعلق بكرة القدم، سواء اداري او رياضي ، مبررة الايقاف ب"اشياء تحيط بمفاوضات وتنفيذ عقود محددة وعمليات مصرفية بين حسابات الاتحاد وحساب بن همام الشخصي ابان توليه الرئاسة".