عاجل:

المغاربة يرفضون البيعة ويريدون شرعية الدستور والمؤسسات

الخميس ٢٣ أغسطس ٢٠١٢
١١:٢١ بتوقيت غرينتش
المغاربة يرفضون البيعة ويريدون شرعية الدستور والمؤسسات القاهرة(العالم)-24/08/2012 ـ اكد خبير مصري ان الشعب المغربي خاصة الجيل الناشئ لم يعد يقبل البيعة للحاكم الفرد ويريد حكم المؤسسات على اساس تلبية مطالبه واستيفاء حقوقه وتقديم الخدمات له، معتبرا ان الشعب المغربي ينشد اليوم شرعية قائمة على الدستور والمؤسسات.

وقال الخبير في شؤون الحركات الاسلامية كمال حبيب في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان طقوس البيعة تعود الى ما يطلق عليه التقاليد المخزنية في المغرب القائمة على الولاء المطلق وذي  الطابع الديني للملك الذي يمثل شخصية دينية، تنسب نفسها الى نسل النبي محمد (ضلىالله عليه وآله)، وان اي احد يدخل عليه يجب ان يقبل يده وينحني له.
واضاف حبيب ان هذه التقاليد وحفظها وتعليمها تكلف المغرب سنويا ثلاثمئة مليون يورو، لكنها تواجه اليوم رفضا من قبل الاجيال الجديدة المرتبطة بالعالم والفيسبوك والحداثة، ويعتبرونها تقاليد مذلة للانسان المغربي.
واعتبر ان معارضة الحركات الجديدة مثل العدل والاحسان و 20 فبراير للبيعة تشير الى ان المجتمع يبحث عن شرعية قائمة على الدستور والمؤسسات، وان هذه البيعة لن تصمد امام الضغوط الشعبية ومفاهيم الكرامة الانسانية التي تمثل احدى المطالب الاساسية للثورات العربية في المنطقة.
واكد حبيب ان الحاكم الذي يحصل على بيعة الشعب يجب ان يقف موقف المساواة مع المواطنين وليس الاستعلاء الذي لم يكن من الاسلام، معتبرا ان البيعة تعني ان الحاكم يكسب شرعيته من الشعب وهو خادم واجير عنده وليس سيدا عليه.
وشدد الخبير في شؤون الحركات الاسلامية كمال حبيب على ان فكرة السلطة لم تعد للشخص كما في السابق وانما هي للمؤسسات اليوم، والتي يجب احترامها واحترام قيمها القائمة على اساس فكرة اعطاء الشعب حقوقه، وحل مشاكله مثل البطالة وتدني الخدمات وانهاء السجون والتعذيب.
MKH-23-19:06

0% ...

آخرالاخبار

بحرية حرس الثورة : تصريحات الأمريكيين بشأن بقاء مضيق هرمز مفتوحا كذبة تهدف إلى التحكم بأسعار النفط


بحرية حرس الثورة الإسلامية: مضيق هرمز مغلق أمام جميع السفن التي تعتزم العبور من دون التنسيق مع إيران


غارة للعدو الصهيوني تستهدف بلدة المنصوري جنوبي لبنان


قوات الاحتلال تقتحم مدينة قلقيلية


مصادر لبنانية: قوات الاحتلال الاسرائيلي تستهدف المنطقة الواقعة بين حاريص و حداثا في جنوب لبنان


عراقجي: متمسكون بحقوق شعبنا.. ورؤية إيران تجاه العالم الإسلامي تقوم على مبدأ الوحدة


بزشكيان: نسعى إلى التوصل إلى تفاهم مع باكستان وأفغانستان والسعودية وتركيا والإمارات وقطر وعُمان ومصر وأذربيجان وتركمانستان، والظروف مهيّأة لذلك


بزشكيان: معظم جيران إيران دولٌ إسلامية، وعلينا التوصل معها إلى لغة مشتركة، وضمان أمن المنطقة معًا. ويتطلب تحقيق هذا الهدف الحوار والتفاعل


بزشكيان: يجب تعزيز الدبلوماسية وإقامة علاقات جيدة مع دول الجوار، استنادًا إلى رؤية قائدنا العزيز وقائدنا الشهيد


الشيخ قاسم: أميركا تمهد الطريق من أجل أن تزيد السيطرة وأن تهيئ المقدمات اللازمة لقيام "إسرائيل" الكبرى