وكشف في خطاب ألقاه نيابة عنه أحد مستشاريه في افتتاح المؤتمر العام الثاني لحزب المؤتمر "ان مسؤولي النهضة يسعون للسيطرة على مفاصل الدولة الإدارية والسياسية عبر تعيين أنصارهم داخل مؤسسات الدولة حسب الولاء السياسي لهم بكفاءة او دون كفاءة" في محاولة "للسيطرة على مفاصل الدولة و هي ممارسات تذكر بالعهد البائد" حسب تعبيره.
و فيما انسحب بعض وزراء النهضة من المؤتمر احتجاجاً بقي زعيم الحركة راشد الغنوشي والقى كلمة اكد فيها انه لا خلاف مع المعارضة ولكن المشكلة مع من يراهنون على قوى الردّة وإعادة الديكتاتورية السابقة".داعياً الى مجابهة عودة رموز النظام السابق و عدم السماح بوجود احمد شفيق تونسي".
ويدور خلاف بين الاحزاب الثلاثة التي تشارك في الحكم على طبيعة النظام المقبل و صلاحيات الرؤساء و التعيينات في مؤسسات الدولة
وينضم الشريك الثالث في الحكم حزب التكتل الديمقراطي الى حزب المؤتمر في تفضيل النظام الرئاسي المعدل الضامن للتوازن بين رأسي السلطة التنفيذية حسب رأيه و هو ما ترفضه حركة النهضة داعية الى نظام برلماني.