وبو جمعة هو من بين الشخصيات البارزة التي تعرضت للاعتداء الشديد و ضرب من قبل التيارات السلفية التكفيرية نظرا لمواقفه الثابتة في دعم القضية الفلسطينية والقضايا العربية ودوره في تنظيم المؤتمر ودعوة الشخصيات المقاومة .
واكد بو جمعة ان دولا خليجية وراء هذه الحادثة فالجميع يعلم بان المملكة العربية السعودية تدعم تلك الجماعات الوهابية التكفيرية واحد مؤسسي حركة النهضة كشف بان شيوخا ممولين من السعودية يقومون بنشر الفكر المتطرف عبر دورات تكوينية.
وقال : ان السعودية تعادي جميع الحركات المناهضة للهيمنة الأميركية والاسرائيلية فهي أداة طيعة بيد الغرب ,كما أن ال سعود متخوفون من الديمقراطية الناشئة في تونس ويحاولون إفسادها عبر نشر الفكري الوهابي.
كما اتهم بو جمعة الكيان الإسرائيلي بالوقوف وراء تلك الحادثة قائلا: الجميع يعلم الألم الذي يعيشه الصهاينة بعد تحرير سمير القنطار بعملية نوعية للمقاومة اللبنانية وهذا ما جعلهم يفكرون في اغتياله في تونس والجميع قرؤوا ما نشرته بعض الصحف الصهيونية من ترحيب بالاعتداءات السلفية واصفين السلفيين بالأصدقاء.
واعرب عن اعتقاده بأان إفساد مهرجان الأقصى كان كذلك ضرورة صهيونية احضر سمير القنطار ام لم يحضر.
واضاف : ان الأمة العربية والإسلامية تعيش مخاطر جمة أولها محاولة ضرب كل نفس او رمز مقاوم فالاعتداء على مهرجان الأقصى ومحاولة تصفية شخصية مقاومة كعميد الأسرى اللبنانيين سمير القنطار لا تختلف عن محاولة تهديد استقرار بعض دول الممانعة وعلى رأسها سوريا التي تعيش اليوم على وقع الإرهاب والتطرف.
وقال بو جمعة : ان من هاجم القنطار ومزق صور فلسطين وأعلام المقاومة هو نفسه من يهاجم سوريا ودورها القومي العروبي المقاوم تلك المجموعات السلفية تقوم حاليا بإرسال مقاتلين من الشباب التونسي المغرر بهم وتقبض من وراء ذلك الملايين لتقوم باستثمارها في عمليات التضليل وتفخيخ العقول.
وعاشت تونس قبل أسابيع على وقع حادثة هزت الرأي العام الوطني والعربي والإسلامي وتتمثل الحادثة في اعتداء مجموعة من السلفيين على مهرجان الأقصى في مدينة بنزرت والذي حضره مجموعة من الشخصيات العربية المقاومة على رأسها عميد الأسرى اللبنانيين في السجون الصهيونية سمير القنطار.