وقال قيادي في الشبيبة خالد بوكرعي إن السلطات في طنجة بررت قرار المنع بدواع أمنية، حيث كان الحفل سيشهد خطابا لبن كيران أمام الحاضرين.
وأضاف بوكرعي "كان من المنتظر أن يحضر السيد رئيس الحكومة وأمين عام الحزب عبد الاله ابن كيران الى الحفل ويلقي خطابا امام الحاضرين".
غير أن المصدر ذاته استغرب باعتبار أن جمعية تابعة لعمدة مدينة طنجة، قد نظمت قبل شهر حفلا في الساحة نفسها، مشيرا إلى أن الشبيبة قامت بإشعار السلطات بإقامة الحفل في ساحة الأمم وسط طنجة قبل أكثر من شهر.
واستنكر بيان للشبيبة قرار المنع، معتبرا ان الدواعي الأمنية مبررات واهية تحيلنا على بؤس منطق السلطة في التعامل مع الهيئات السياسية، مضيفا انه أسلوب المنع الذي لا منطق له في عهد ربيع الشعوب.
وأضاف بوكرعي: اقامة الحفل في مكان عمومي مثل ساحة الأمم وسط طنجة يتطلب اشعارا للسلطات، ونحن قمنا بذلك منذ أكثر من شهر، فلماذا يتم منع مثل هذا الحفل الفني.
وأعلن شباب الحزب على صفحة الملتقى على تويتر أنهم سيقومون بوقفة احتجاجية على قرار المنع الذي طالهم من طرف السلطات.
واضاف بيان الشبيبة ان نضالنا ضد جيوب مقاومة الإصلاح وقوى الردة مستمر حتى تحقيق المواطنة الكاملة التي تكون فيها الكلمة الأخيرة للقانون بدل منطق التعليمات البائس.
وعقد شباب العدالة والتنمية ملتقاهم الوطني السابع، والأول بعد تولي حزبهم لرئاسة الحكومة، في مدينة طنجة ما بين 6 آب/اغسطس والاول من ايلول/سبتمبر تحت شعار "شباب مع الاصلاح، ضد الفساد"، استضافوا خلاله شخصيات من تونس ومصر وفلسطين ومسؤولين ووزراء في الحزب.