وقال مسؤول الملف الوطني في الحزب محمد عواد الزيود في تصريح صحفي السبت: ان الحكومة "ليست مؤهلة لفتح قنوات حوار وطني جاد ومسؤول" وبالتالي فهي "ليست مؤهلة للاستمرار في قيادة البلاد"، لافتاً الى انها "تدير البلاد بعقلية عرفية وقبضة مخابراتية في زمن صحوة الشعوب وربيعها وتطلعها لتحقيق آمالها في نيل حريتها واسترداد سيادتها في حكم رشيد".
ودعا الزيود الى اقالة الحكومة ومحاسبتها، اذا "ثبت بما لا يدع مجالاً للشك فشلها في حل الملفات السياسية والاقتصادية والاجتماعية بل عملت على تأزيمها".
وطالب بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين وفي مقدمتهم أبناء حراك الطفيلة، والعمل على تهدئة الخواطر والنفوس حفاظاً على مصلحة الوطن وأمنه واستقراره.
وادان الزيود تجدد سياسة الإعتقالات والتهديدات الذي "انتهجته الحكومة منذ اليوم الأول"، مشدداً على ان "هذه الممارسات القمعية تزيد من حالة الإحتقان وتوتير الأجواء وخلق حالة من الفوضى في البلاد".
وكانت مظاهرات احتجاجية خرجت السبت في أحياء من العاصمة الاردنية عمان وفي محافظة الطفيلة طالبت باسقاط الحكومة الاردنية ردا على حملة اعتقالات قامت بها الاجهزة الامنية مساء الجمعة وطالت عددا من ناشطي المعارضة.
وفرقت قوات الامن الاردنية بالقوة تظاهرة سلمية في حي الطفيلة القريب من الديوان الملكي في عمان، استخدمت فيه قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين الذين رددوا هتافات تنتقد الملك الاردني عبد الله الثاني، واعتقلت 15 شخصاً على الاقل.