وقال المراقب العام السابق لجماعة الاخوان المسلمين سالم فلاحات في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: هناك حراك حضاري ديمقراطي سلمي حقيقي في مدينة الطفيلة الصغيرة الني نعتبرها عاصمة الاصلاح في الاردن، بسبلب اصرار اهلها الوطنيين على مشروعهم الاصلاحي وعدم التوقف عن الاحتجاج منذ بداية العام الماضي وحتى اللحظة.
وحذر فلاحات من ان استمرار النظام في الاردن او اي نظام عربي في عدم الاستماع الى شعبه سيجعل ثمن الاصلاح غاليا، داعيا الانظمة الى ان تصغي لشعوبها والانتفاع من التجارب المحيطة بهم.
وطالب ملك البلاد بعدم ترك الحبل للاعتقالات الانتقائية والسياسية وغير القانونية، مشددا على ان القانون يحكم الجميع بمن فيهم من يقعون في الخطأ.
واضاف فلاحات: ان الشعب الاردني ينشد الاصلاح الحقيقي ويريد ان يعيش مثل بقية الشعوب في الارض حرا ديمقراطيا متحررا يحكم نفسه.
واوضح المراقب العام السابق لجماعة الاخوان المسلمين سالم فلاحات ان النظام ابدى في بداية العام الماضي استعدادا وتوجها للاصلاح الذاتي وشكل لجانا للحوار لتعديل قانون الانتخاب والاحزاب، بالاضافة الى تعديلات دستورية وقانونية، لكنه ارتد عن ذلك.
وتابع فلاحات: تراجعت الحكومات الواحدة تلو الاخرى عن ذلك واقرت قانون الصوت الواحد الذي رفضه الاردنيون خلال العشرين عاما الماضية، واتفقوا رسميا وشعبيا على جعله خلف ظهورهم، لكن الحكومة الحالية احيته من جديد، متهما الحكومة الحالية بانها مسرعة في التراجع عن الحريات رغم عمرها القصير.
واشار المراقب العام السابق لجماعة الاخوان المسلمين سالم فلاحات الى ان الحكومة اقرت كذلك قانون المطبوعات العامة بمعنى تكميم الافواه لمنع المواقع الاخبارية من دعم الحراك الشعبي وان تسهم في تكريس الحريات العامة، وذلك رغم ان القوانين الموجودة كافية لمحاسبة المخطئين في مجال الصحافة.
كما اشار فلاحات الى تعيين الحكومة موظفين في المراتب العليا برواتب تزيد على 30 الف دولار شهريا على حساب المواطنين الجياع، كما انها رفعت الاسعار بشكل غير معقول للمرة الثانية.
واكد المراقب العام السابق لجماعة الاخوان المسلمين سالم فلاحات ان الشعب الاردني في الطفيلة وغيرها مستمر في الحراك، منوها الى اعتداء قوات الامن واعتقال عدد من المواطنين الذين ليس لهم علاقة اصلا برفع سقوف المطالب، ولا اللافتات التي تدعي الحكومة انها تتجاوز السقف.
MKH-11-18:45