عاجل:

الخارجية الايرانية: أي مبادرة لتنحي الأسد مصيرها الفشل

الأربعاء ١٢ سبتمبر ٢٠١٢
١٠:٥٤ بتوقيت غرينتش
الخارجية الايرانية: أي مبادرة لتنحي الأسد مصيرها الفشل أكد مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والافريقية حسين أمير عبد اللهيان أن أي مبادرة مبنية على ارغام الرئيس السوري بشار الأسد على التنحي مصيرها الفشل.

وقال 'عبداللهيان' في مؤتمر صحفي عقده اليوم الاربعاء بالقاهرة، إن ايران تعارض أي تدخل عسكري أو تسليح للمعارضة السورية بشكل تام، وترفض 'تنحي الأسد أو تهميش المعارضة'، وترى ضرورة أن يجلس الطرفان ليقررا مستقبل بلادهم دون تدخل خارجي.
وأشار إلى أن اللقاء الذي تم في القاهرة ضمن المبادرة الرباعية التي دعا لها الرئيس المصري محمد مرسي والتي تضم كلا من ايران وتركيا والسعودية إلى جانب مصر، أظهر أن هناك وجهات نظر متشابهة فيما بينهم حول الأزمة السورية، وإستطرد: 'المشتركات عندنا أكثر من نقاط الخلاف، وعلى أساس هذه المشتركات سيستمر التعاون'.
وأضاف: اقترحنا أن تبقى المبادرة المصرية في قلب هذه المبادرات، وقلنا أنه لا يجب أن يكون هناك موقف مسبق بهذا الشأن، لذلك اذا كان هناك اجبار لتنحي الأسد ستكون المبادرة فاشلة، وعلى كل حال يجب أن يتواجد الطرفان الحكومة السورية والمعارضة.
وشدد مساعد وزير الخارجية الايراني على أن ايران ترغب في نجاح المبادرة المصرية، منوها الى أنه تم الاتفاق على استمرار الحوار بين هذه الدول خلال الفترة المقبلة.
وأوضح 'عبد اللهيان' أنه تم الاتفاق خلال اللقاء على مجموعة من المبادئ فيما يتعلق بالأزمة السورية، وهي الحفاظ على سيادة ووحدة واستقلال الأراضي السورية، وعدم التدخل الأجنبي، وعدم دعم العمل المسلح هناك.
وكشف عن أن الدول الأربع اتفقت على استكمال الحوار في اطار المبادرة المصرية، موضحا أن ايران اقترحت خلال اللقاء ضم بعض البلدان إلى المبادرة الرباعية مثل العراق باعتباره الرئيس الحالي للقمة العربية، وفنزويلا باعتبارها من 'ترويكا' حركة عدم الانحياز .
وأوضح أن الاقتراح يشمل ضم كل من الأمين العام لجامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربي، والمبعوث المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية الأخضر الإبراهيمي .
وأكد مساعد وزير الخارجية أن زيارة الرئيس المصري محمد مرسي لطهران وحضوره مؤتمر حركة عدم الانحياز يمثل 'نقطة تحول تاريخية في مسار العلاقات بين البلدين، التي تتقدم بمستوى عال، ولا يتبقى سوى الاعلان الرسمي عن بداية العلاقات الثنائية'.
وقال: إن اللقاء بين الرئيسين المصري والإيراني جرى في أجواء ودية جدا، وأن الرئيس مرسي طرح خلال اللقاء رؤية واضحة بشأن التطورات الإقليمية والعالمية، وأن نظيره الإيراني أحمدي نجاد تحدث أيضا بشكل ودي وأخوي وطرح رؤيته.

0% ...

آخرالاخبار

الرئيس الإيراني وولي عهد أبوظبي يلتقيان على هامش قمة بريكس


قلق كيان الاحتلال من دقة وقوة الرد الإيراني.. واحتمال اتساع المواجهة


عراقجي ونظيره الصيني يبحثان التطورات الإقليمية على هامش قمة بريكس


حرس الثورة :مقتل 4 إرهابيين وإصابة آخرين خلال إحباط عملية تخريبية


قمة بريكس تؤكد رفضها للعقوبات أحادية الجانب المخالفة للقانون الدولي


جزيرة ميون اليمنية.. حارسة باب المندب


الرئيس الصيني يعلن في قمة البريكس أن بلاده ستتولى رئاسة المجموعة في عام 2027 وستستضيف قمتها القادمة


أول تعليق للمقاومة الإسلامية بالعراق على إتهامات باستهداف المنشآت السعودية


بزشكيان: لتعزيز كفاءة بريكس وتسريع وتيرة تنفيذ قراراتها، لا بد من تدابير مثل الصمود في وجه العقوبات الأحادية، وتحويل التنافس إلى تعاون، وإنشاء أمانة دائمة


بزشكيان: قضية فلسطين وإنفاذ حق شعبها في تقرير المصير تُعدّ اختباراً جادياً لمصداقية الحوكمة العالمية وشرعيتها