وقال ابو بكر في حوار خاص مع قناة العالم الإخبارية مساء السبت إن الحراك الشعبي ومطالب الإصلاح هي حركة شعبية أصيلة إنبثقت من تأكيدها وشعورها بحقوقها المهضومة في السلطة في مختلف البلاد العربية بما فيها الأردن وهي تطالب بالإصلاح، وبعض هذه الحركات وصلت من خلال ثورة وإنتفاضة وتغيير جذري.
واضاف: نحن رفعنا شعار إصلاح النظام ورأينا أن هذا الأمر مناسب لوضعنا، وأن هذا الأمر هو الممكن ونسعى نحوه بطريقة سلمية وصحيحة ومتدرجة، ونريد أن يكون هناك حكومة حقيقية مسؤولة دستوريا ومسؤولة أمام الشعب ويتم إنتخابها ومراقبتها ويتم محاسبتها من خلال برلمان قوي منتخب ومن خلال قانون ديمقراطي عصري يمثل الشعب الاردني.
وتابع أبو بكر: إن الشعب الأردني يجب أن يكون هو المصدر الحقيقي للسلطة، والدستور ينص على ذلك، لكن الحقيقة ليست كذلك، الحقيقة أن السلطة تمارس على الشعب، وعلى الشعب أن يسير كما تريد السلطة، لا أن يشارك بها.
واشار الى وجود شخصيات وطنية وخيارات سياسية تؤيد طرح شرط تغيير قانون الإنتخاب وطلب التعديلات الدستورية، وأن الحركة الإسلامية حددت مجموعة مطالب رئيسية في 8 نقاط، من جملتها قانون الإنتخاب وتشكيل الحكومة وإنتخاب مجلس الأعيان ومحاربة الفساد وكف الأجهزة الأمنية عن التدخل والفصل بين السلطات وإستقلال القضاء بصورة كاملة.
وأوضح أن الحركة الإسلامية لم تجد حتى الآن في العروض المقدمة ما يحقق الحد الأدنى من مطالب الشارع، مؤكدا أن الحركة ستدرس أي مقترح يحدث تغييرا معقولا يلمسه المواطن ويؤكد على حسن النوايا نحو التغيير والإصلاح وينفي قناعة الناس أن ما يحصل هو عملية تقطيع للوقت وإستيعاب للوضع وإنتظار لإنتهاء الربيع العربي، وستدعو الحركة غيرها من القوى لدراسته للخروج من الواقع الحالي.
AM – 15 – 19:28