عاجل:

حزب تركي يرفض سياسة الحكومة تجاه سوريا

السبت ٢٢ سبتمبر ٢٠١٢
٠٢:١٥ بتوقيت غرينتش
حزب تركي يرفض سياسة الحكومة تجاه  سوريا انقرة ( العالم ) – 21- 9-2012- أعلن رئيسا حزب السلام والديمقراطية صلاح الدين دميرطاش و السيدة نورتان كيشينار مساء الجمعة رفضهما لسياسة الحكومة التركية حيال سوريا ودعمها للمسلحين وإرسالهم الى سوريا، معتبرين أن ذلك سيؤدي الى كارثة في البلدين.

وانتقد دميرطاش و السيدة كيشينار  فى المؤتمر الصحفى الذى اقتصر على حضور المراسلين الاجانب مذهبة السياسة الخارجية التى تتبعها حكومة رجب طيب اردوغان وكشفا النقاب عن دعمها للمسلحين الراديكاليين وارسالهم الى سوريا .
وقال  صلاح الدين دميرطاش رئيس حزب السلام والديموقراطية في تصريح للمراسلين : نحن مع الشعوب للحصول على الحرية لكن الوضع فى سوريا مختلف لانه لا توجد تنظيمات ديموقراطية يمكنها قيادة الحراك السلمي للتغيير لذا فان المعارضة المسلحة سيطرت على الوضع بدعم اردوغان ما سيسبب كارثة لسوريا وتركيا .
واضاف  دميرطاش : لا نشعر في تركيا بالامان بسبب سياسة حكومة اردوغان الداعمة للمسلحين الراديكاليين الذين ياتون من الخارج لدخول سوريا وهذا يقلق ابناء الشعب بمن  فيهم السنة ، وان العرب والعلويين والاكراد قلقون من مذهبة السياسة الخارجية .

وقالت  نورتان كيشينار الرئيس المناوب لحزب السلام والديموقراطية في تصريح للمراسلين : نحن كحزب قدمنا مقترحات لحل القضية الكردية سلميا لكن حزب العدالة والتنمية تناسى وعوده الانتخابية وها هو اليوم يدعى دعم السوريين للحصول على الحرية التى نفتقدها هنا .
tt-21-20:59

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار