وقال الاكاديمي والباحث السياسي غازي حسين لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: ان ما يجري في الاردن هو عملية تضليل من قبل النظام القائم في تحقيق الاصلاحات، التي لم تجر حتى الان بشكل حقيقي، معتبرا ان هناك عملية تضليل وخداع.
واضاف حسين ان مسيرة يوم الجمعة الـ 5 من تشرين الاول التي دعت اليها المعارضة تهدف الى تعزيز الاصلاحات والحد من الصلاحيات المطلقة للملك عبد الله الثاني والمطالبة بتحويل الاردن الى ملكية دستورية.
واتهم النظام بانه يلجأ لمواجهة ذلك الى ببلطجيته في المؤسسات الامنية، حيث دعت الاطراف المؤيدة للقصر الملكي الى تنظيم تظاهرة في نفس المكان والزمان الذي تم تحديدهما للمسيرة السلمية المطالبة بالاصلاحات الدستورية.
وحذر حسين من ان ذلك سيؤجج الوضع بين ابناء الشعب الاردني في المسيرتين التي ستجريان بدون حماية رجال الامن، حسب ما اعلن المسؤولون الامنيون، الامر الذي يخشى ان يؤدي الى حصول صدامات بين المعارضة الوطنية والقوى المؤيدة للنظام.
واعتبر الاكاديمي والباحث السياسي غازي حسين ان ذلك يمثل تخليا من قبل الاجهزة الامنية عن مسؤولياتها، واكد ان مسيرة الموالين للنظام تمثل تحديا لشعور الشعب الاردني، الذي تريد اطرافا سياسية كثيرة منه مكافحة الفساد ومعالجة النظام الاقتصادي واخطاء الحكومة التي تجاوزت كل الحدود.
واوضح حسين ان الشعب يريد اسقاط معاهدة الاذعان، وادي عربة، التي فرضها النظام على الشعب، وذلك عن طريق التلاعب بقانون الانتخابات وزيادة عدد نواب البرلمان للتصويت عليها.
وشدد الاكاديمي والباحث السياسي غازي حسين على ان الشعب الاردني لايرى خيرا من مجلس النواب المزور، معتبرا ان الشعب سيطالب يوم الجمعة باصلاحات ديمقراطية حقيقية واسقاط اتفاق الاذعان "وادي عربة" وعدم ارسال السفير الاردني الى تل ابيب، خاصة في ظل تصاعد الحراك الشعبي وعمليات تهويد المسجد الاقصى ومدينة القدس.
MKH-2-17:37