وقال القيادي في الحزب الاشتراكي الموحد التونسي عبد الاله المنصوري لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: ان الذين ينتمون للتيارات السلفية التكفيرية والتي تتوسم العنف وسيلة لها لبلوغ السلطة، يتناقضون مع القيم التي جاء بها الحراك الثوري العربي، الذي اكد انه سلمي وان العنف لن يكون الا بوجه الاحتلال.
واضاف المنصوري: ان الخلافات السياسية ينبغي حلها عن طريق الحوار والاحتكام الى صناديق الاقتراع التي يجب ان تكون لها سيادة مطلقة، وحذر التيارات السلفية من اعادة اخطاء الماضي، داعيا اياها الى اعادة النظر في نهجها.
واكد القيادي في الحزب الاشتراكي الموحد التونسي عبد الاله المنصوري ضرورة التصدي للتيارات التكفيرية اذا ما توسمت العنف وسيلة لتغيير والوصول للسلطة في البلدان العربية، مؤكدا ان الاسلام يشكل مرجعية للجميع سواء بمقتضى العقيدة او الانتماء الثقافي والحضاري.
واشار المنصوري الى ان السلفية الاصلاحية قدمت خدمات جليلة على مستوى اصلاح الفكر السياسي والديني، ويجب تبنيها، معتبرا ان المشروع الصهيوني الاميركي والدعم الخليجي يقف وراء ظهور التيارات المتشددة التكفيرية.
وشدد القيادي في الحزب الاشتراكي الموحد التونسي عبد الاله المنصوري على ان قيم الاسلام الكبرى ينبغي ان تكون محط توافق بين كل القوى السياسية، لكن اللاختلاف هو في البرامج والرؤى السياسية التي هي نتاج للاجتهاد والعقل البشري.
MKH-3-17:39