وتوقعت الحركة الإسلامية مشاركة خمسين ألفاً في هذه التظاهرات وأكدت أن مطالب المتظاهرين تكمن في وضع قانون انتخابي عصري وعادل، ومكافحة جدية للفساد وإجراء إصلاحات دستورية تفضي إلى حكومة وبرلمان منتخبين.
ومن جانبها أعربت مديرية الأمن عن قلقها من إمكانية استغلال هذه التظاهرات لإثارة البلبلة، لكنها أشارت إلى أنها ستتخذ كل الإجراءات لضمان أمن هذه التظاهرات.