ويستعد ابناء المحافظة لتنظيم احتجاجات جديدة خلال أيام والتهديد بإضراب عام في المدينة.
تعيش تونس على وقع الاضرابات والاحتجاجات بعد فشل الحكومة التي تقودها حركة النهضة في تحقيق الوعود التي اطلقتها خلال حملتها الانتخابية واقتراب موعد انتهاء الفترة الانتقالية في الثالث والعشرين من تشرين الاول/اوكتوبر الجاري.
وقال محافظ سيدي بوزيد محمد المنصوري لقناة العالم انه "نستغرب قليلا، ان نائبين أعلنا الاضراب في المجلس التأسيسي، ونستغرب انه كي يساندان ناس تطلق قنابل المولوتوف، وكيف يساندا اناس يقطون الطريق، وكيف يساندا اناس تضرب عن الطعام وهما نائبان في اعلى هرم السلطة".
وقد اعلنت الحكومة عن سلسلة من المشاريع الكبرى الا انها لم تبدأ بالتنفيذ بعد، الامر الذي اثار استياء جهات داخلية فقيرة كانت تنتظر حلولا عاجلة ما ادى الى انتقاد الحكومة.
وتعمل اطراف مستقلة وبعض مكونات المجتمع المدني على رأب الصدع بين الحكومة الممثلة بمسؤولي المحافظة وبين الاهالي الغاضبين الذي لايرون في غير الاحتجاجات بديلا.
وقال الاعلامي التونسي رابح الحجلاوي لقناة العالم ان "دور الاذاعة هو دور توافقي وهمزة وصل بين السلطات المحلية والسلطة الوطنية من ناحية وبين المنجتمع المدني من ناحية اخرى".
ولازالت محافظة سيدي بوزيد تعيش حالة من التوتر الامني بين الجهات المسؤولة والساكنين، فيما يرى محللون ان الحل الامثلة لتجاوز هذه الازمة هو فتح قنوات الحوار بين الطرفين.
SM-04-11:05