وأضاف الجراد في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية أمس الخميس: ان قرار الملك الاردني بحل البرلمان كان امرا متوقعا لأن علو الصوت في الساحات الاردنية والتظاهرات في كل يوم جمعة تحت راية الانتفاضات الشعبية الاسلامية وحتى بمشاركة بعض الاطراف التي كانت صديقة وموالية للديوان الملكي في كل المراحل التي عرفها الاردن تدل على ان هناك أزمة كبيرة.
وأشار الى ان البعض قد يضعون التحول الجاري في الاردن الآن في سياق ما يسميه المحللون بالربيع العربي او الصحوة الاسلامية ولكن من متابعة التاريخ الاردني من الواضح ان هناك ازمة حكومات يعيشها الاردن، موضحا انه ينبغي للأردن ومن خلال التجربة التي عاشها منذ الخمسينات ان يعلم أنه لايمكنه العيش الا بالحكومات الائتلافية.
وأوضح أنه ينبغي لكل الخليط ان يكون تحت سقف واحد، لأنه حسب توقعه حتى ولو صعد الاسلاميون فإنهم لن يكونوا موفقين في ادارة البلاد، ولابد من فريق من العقلاء لاينتمي لأي الفريقين (الاسلاميين من جهة والقوميين واليساريين من جهة أخرى) ليحكم بينهما.
وقال: ان الكلام عن ملكية دستورية يعني الاقتباس من التجربة البريطانية والتي استغرق تنفيذها 400 سنة فهل الاردن بحاجة لـ400 سنة كي يصبح ملك الاردن كملكة بريطانيا يملك ولايحكم، وبالتالي يجب ان يكون الامر بحصول اتفاق بأن يحكم الاردن بحكومات وحدة وطنية.
A.D-05-22:56