واوضح الحوراني في حديث مع قناة العالم مساء الجمعة ان مطالبنا كانت واضحة ومحددة من بينها تعديلات دستورية حقيقية تعيد السلطة الى الشعب ، وبرلمان منتخب انتخابا نزيها ، وحكومة تُفرز من قبل الشعب وتعزل من قبل الشعب .
وتابع الحوراني قائلا : اننا نؤكد اننا الان لانعيش مرحلة الستينيات وبالتالي لن نقبل بما كان يُقبل سابقا ، ولن نقبل بما يقوم به النظام الان من بعض الاجراءات القديمة كزيارة العشائر وبعض المناطق لكسب رضا الناس ، وانما نطالب باصلاح حقيقي يلبي حاجة الشعب ولا يضطرنا بعد سنة او سنتين الى تكرار نفس المطالب .
واكد رئيس مجلس شورى جبهة العمل الاسلامي في الاردن قائلا : اننا لم نعترف بمجلس النواب حتى الان ولا نعترف بالقانون الذي سيفرز مجلس النواب القادم ، لاننا نعتقد ان هذا القانون سيفرز برلمانا اسوأ من البرلمان السابق ، وبالتالي فان الخطوة التي اتخذها الملك بحل مجلس النواب ربما كان الهدف منها ايقاعنا في الحرج بحيث نظطر الى الاعتقاد بان الامور ستسير شئنا ام ابينا شاركنا أم لم نشارك الى انتخابات قادمة وبالتالي فان هذا يضعنا في موقف حرج بحيث اننا اذا لم نشارك نكون قد خسرنا كثيرا كما يضنون .
واشار الى اصرار جبهة العمل الاسلامي على مواقفها ومواصلة الضغط حتى تحقيقها موضحا اننا لا نتكلم الان عن الاخوان المسلمين وحدهم في الشارع كما يريد الاعلام الرسمي ان يوحي بذلك ، بل نتكلم عن شعب ثائر وحركات اخرى ربما تستحوذ على 40 بالمئة من الساحة ، مشيرا الى ان حركة الاخوان المسلمين كانت قبل سنتين تمثل 70 بالمئة من المعارضة اما الان فقد تراجع نفوذها الى مابين 55 و60 بالمئة بسبب وجود معارضة قوية من اطراف اخرى .
وشبه المعارض الاردني بلاده بالقارب ، فاما ان يحميه الجميع أو ان يضيع او يغرق ، مضيفا : نحن نقول للملك وبصراحة ان يظهر على التلفزيون ويعترف ان المرحلة السابقة شهدت مشاكل عديدة ويعلن عن مرحلة جديدة يستثني منها كل القوى المحافظة المحيطة به باعتبار ان الاردن فيه من الكفاءات التي يمكنها ادارة البلاد بصورة افضل بكثير من هذه القلة التي تهيمن على رئاسة الحكومة والمناصب الوزارية لفترة طويلة، وبالتالي فان الوضع يتطلب احضار مجموعة جديدة على هيئة انقاذ وطني تقوم بقيادة البلاد واعادة صياغة الدستور والقوانين بما يضمن وجود الملك ومصلحة الاردن .
Ma.21:40.5