وقال النائب السابق في البرلمان الاردني حمادة فراعنة لقناة العالم الاخبارية السبت: ان ما يجري في الاردن ليس بمعزل عن التحولات في الاقليم، وان ما تحقق في الاردن حتى الان يمثل نقلة نوعية ايجابية تحقق من خلالها تعديلات دستورية بعد ان كان الحديث عن ذلك من المحرمات.
واضاف فراعنة: انه تم تعديل 42 مادة في الدستور، كما تم تشريع قانون للانتخابات لاول مرة، بالاضافة الى تشكيل هيئة مستقلة للانتخابات ونقابة معلمين، معتبرا انه رغم ذلك فان هناك اجماعا يشارك فيه حتى الملك ورئيس الوزراء بان هذه التعديلات غير كافية.
واشار الى ان القوى المحافظة نافذة في الاردن وقد راكمت قدراتها على مدى عشرات السنين، ولا تريد التنازل عن ذلك، مشيرا الى ان الاخوان المسلمين كانوا حلفاء للتيار المحافظ في وقت كانت باقي التيارات في السجون.
واعتبر فراعنة ان التحالف بين التيار المحافظ والاخوان المسلمين انفك الان، لكن القوى المحافظة مازالت قوية ونافذة، ويتطلب تفكيكها تشكيل ائتلاف عريض، منتقدا ما اسماه خوض الاخوان المعركة لوحدهم.
واكد النائب السابق في البرلمان الاردني حمادة فراعنة انه لا احد يستطيع اليوم ان يدعي انه يتحدث باسم الشعب الاردني الذي سجل حتى الان نحو مليوني شخص، معتبرا ان مسيرة الجمعة كانت للاخوان ومن يتبعهم فقط وقد قاطعتها القوى اليسارية والقومية والنقابات المهنية وبينهم ثلاثة حلفاء اساسيين للاخوان.
وشدد فراعنة على فشل الاخوان في حشد كل القوى على الساحة الاردنية وتشكيل اداة ضاغطة بمسيرة يوم الجمعة وذلك بسبب تفرق الاخوان المسلمين والحركات اليسارية والحركات الشبابية حيث يتظاهر كل منهم على انفراد، ويحاول ان يقدم نفسه البديل عن الاخر.
واوضح النائب السابق في البرلمان الاردني حمادة فراعنة ان تماسك كل قوى الساحة الاردنية المعارضة مع بعضها سيشكل جبهة قوية في مواجهة القوى المحافظة، وسيمكن من تحقيق انجازات، معتبرا ان القوى اليسارية في الاردن تريد اصلاحات ديمقراطية في البلاد وليس تغييرا بالعنف او ما شابه ذلك.
MKH-6-11:43