عاجل:

الحكيم: إتهامات عكاظ مشروع لإثارة الفتنة بين الشعبين العراقي والسعودي

الإثنين ٢٢ أكتوبر ٢٠١٢
٠٥:٢٠ بتوقيت غرينتش
الحكيم: إتهامات عكاظ مشروع لإثارة الفتنة بين الشعبين العراقي والسعودي إعتبر زعيم المجلس الأعلى الإسلامي العراقي السيد عمار الحكيم اتهام صحيفة عكاظ السعودية له بتهريب السلاح إلى القطيف مشروعاً لإثارة الفتنة بين الشعبين العراقي والسعودي.

وقال عمار الحكيم في بيان صدر اليوم الاثنين، إن "ما نشرته صحيفة عكاظ السعودية يعبر عن عقم في فهم الرؤية السياسية لقيادتنا وعدم متابعة خطوات المشروع الحضاري والإنساني والوطني"، مبيناً أن "هذه الادعاءات الكاذبة تتحمل تبعاتها الصحيفة التي تدعي حمايتها ودفاعها عن المملكة وهي تضر أشد الضرر بها".
واعتبر الحكيم أن "التجاوز بهذه الطريقة وعبور الخطوط الحمراء في التعامل مع الشخصيات الوطنية والقيادات الجماهيرية إنما يخبئ بين طياته مشروعا لئيما لإثارة الفتنة بين الشعبين الشقيقين ومحاولة تكسير أواصر العلاقة المبنية على الاحترام المتبادل بين الحكيم والقيادة السعودية"، داعياً "الجهات المسؤولة في المملكة إلى تحمل المسؤولية الكاملة لاتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة بحق الصحيفة وتجاوزاتها".
واعتبر الحكيم أن "الصحيفة أصبحت رهينة بأيدي صحفيين مغمورين يبحثون عن الشهرة والإثارة من خلال تطاولهم على قامات عالية يشعرون بعقدة التقزم أمامها لتقوم أقلامهم الرخيصة بجر الصحيفة إلى مستنقع الكذب الرخيص والتزوير والتدليس وأن تكون أداة للفتنة والتجهيل بدلاً من أن تكون صحيفة للتنوير والوعي".
وكانت صحيفة عكاظ  السعودية نشرت في عددها 4142 الصادر في 19 تشرين الأول/اكتوبر الحالي، مقالاً أدعت فيه الكشف عن أسلحة وذخائر ومعدات للتفجير في صهريج يقله أشخاص كانوا يحاولون تصديرها إلى مدينة القطيف شرق المملكة السعودية، مضيفة أن من يقف خلف تسريب هذه الأسلحة إلى المملكة هو السيد عمار الحكيم.

0% ...

آخرالاخبار

إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران


مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار